• العنوان:
    بلاد الطعام.. مستقبلٌ زراعيٌّ واعدٌ
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تمتاز مديرية بلاد الطعام بمحافظة ريمة عن غيرها من مديريات المحافظة بمناخها المعتدل شتاءً والحار إلى المتوسط صيفاً؛ الأمر الذي يجعلها بيئة صالحة لزراعة الخضروات والفواكه والحبوب بكافة أنواعها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وما يزيدها امتيازاً هو تنوع تضاريسها ما بين الجبلية متوسطة الارتفاع، والسهلية التي تمتد على مساحات شاسعة، مما يؤهلها لرفد السوق المحلية بأجود أنواع الخضروات وألذ الفواكه وأطيبها، فضلاً عن الحبوب بشتى أصنافها.

إن ما تحتاج إليه مديرية بلاد الطعام بأراضيها الشاسعة، وتربتها الخصبة، وتنوع مناخها الفريد، هو تقديم الدعم للمزارعين وملاك الأراضي، مع الإيلاء بمزيد من الاهتمام بالجانب التثقيفي ونشر الوعي بأهمية الزراعة ونتائجها الإيجابية على الفرد والمجتمع، ودورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني.

ولأن الزراعة جبهةٌ لا تقل شأناً عن غيرها من جبهات الصراع مع العدو -التي راهن من خلالها على تركيع الشعب اليمني وإضعافه عبر الحصار- فقد فشلت مراهناته بفضل الله ثم بوعي أبناء شعبنا وحكمة قيادتنا.

ومن هذا المنطلق، ندعو الإخوة في وزارتي الزراعة والري، والإدارة المحلية، إلى تكثيف الجهود والاهتمام بشكل أكبر بالقطاع الزراعي في المديرية؛ باعتباره صمام أمان في مواجهة أطماع دول العدوان ومشروع الاستعمار الصهيوأمريكي.

وفي الأخير نقول أن مديرية بلاد الطعام، بمميزات أرضها وتربتها النادرة، مؤهلة لتكون في مقدمة المناطق الزراعية المنتجة، وهي بحاجة اليوم إلى دعم المزارعين وتشجيعهم وإرشادهم؛ وهو أمرٌ ممكن ومتاح، وهذا ما نأمله من وزارة الزراعة والري وكافة جهات الاختصاص.

 

*مدير إعلام مديرية بلاد الطعام


خطابات القائد