-
العنوان:إذا لم تتحَرّك الأُمَّــة للقرآن.. فمتى ستتحَرّك؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:انحصرت مقدَّساتُ الأُمَّــة بين قيود التبعية والطائفية والحزبية، لكن القرآن الكريم -كتاب الله الخالد- يظل المرجعيةَ التي لا يختلف عليها اثنان، ولا تفرق قدسيتها بين الطوائف والأحزاب.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن على الأُمَّــة المحمدية اليوم أن تتحَرّكَ للدفاع عنه؛ فإذا لم تتحَرّك لأجل القرآن ومكانته في نفوس المسلمين، فعلى كرامة هذه الأُمَّــة السلام.
لن ترتفع راية أُمَّـة محمد، ولن
تستعيد عزتها واستقلالها وقوتها في مواجهة الغرب، إلا بالتمسك بالقرآن بصرًا
وبصيرة، فهو الهدى والتقوى، وفيه خبر من قبلنا ونبأ ما بعدنا، ومن اتخذه نهجًا
وطريقًا فلن يضل ولن يشقى في هذه الأرض.
إن ابتعاد قادة الدول العربية والإسلامية
عن منهج القرآن هو السبب الرئيس للضياع والهوان أمام القوى الخارجية؛ لقد استبدل
"الأعراب" عزة الإيمان بذل التبعية لليهود والنصارى بأموال شعوبهم، حتى
صار الذل الذي ضربه الله على أعداء الأُمَّــة من نصيب أُولئك الحكام الذين انكسرت
إرادتهم أمام الغرب.
لقد وجدنا ملوكًا وحكامًا في حالة خُسران
مبين، يعرضون كرامتهم الإيمانية في "مزاد" النخاسة، ويتقاضون ثمن ذل
الشعوب، حتى صار الانبطاح في نظرهم "تطورًا وتقدمًا وحضارة".
لقد تحَرّكت الطوائف فرادى وجماعات
لأجل انتماءاتها الحزبية والسياسية، فماذا سيكون موقفها اليوم تجاه القرآن؟ إننا
نرى علماء غذّوا الصراعات بفتاوى ظالمة، وحرضوا على القتال بدعوى
"الجهاد" والدفاع عن الصحابة وأُمهات المؤمنين -الذين لا توجد إساءة
بحقهم أصلًا- لكنهم استأسدوا على إخوتهم في الدين واستكانوا أمام اليهود والنصارى.
لقد ظهر "علماء" شحنوا
النفوسَ بالعداوة والبغضاء من فوق المنابر لمواجهة "الشيعة" وإخراجهم من
المِلة، زاعمين أنهم "مجوس"، والحقيقة أنه لا يوجدُ شيعي يعبد النار، بل
هو حب آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يشكّل خطرًا حقيقيًّا على
مشاريع الصهيونية.
إن من يسمون أنفسهم "أهل السُّنة
والجماعة" -في ظل مظلومية غزة- لم نجد في صمت بعض حكامهم ومنظريهم لا سنة
رسول الله ولا نهج القرآن؛ لقد تمسكوا بكتب ملغمة وتناسوا آيات الله البينات، حتى
أباحوا دماء المسلمين وجمدوا التحَرّك أمام جرائم اليهود.
لكن غزة كشفت الحق من الباطل، فبينما
صمت من يدّعون التمسك بالسُّنة عن إبادة إخوانهم، وقف من يرمونهم بـ
"التشيع" في خندق واحد لمواجهة العدوّ الصهيوني.
فماذا سيكون موقف الأُمَّــة اليوم
من الإساءة لكتاب الله؟ قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا
لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ
لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ
وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة