• العنوان:
    التوعية بعد الاختراق تصبح متأخرة! لماذا نحتاج إلى حملات استباقية تقودها المؤسسات المالية؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: في ظل تصاعد المخاطر الرقمية وتطور أساليب الاحتيال الإلكتروني، تتزايد التساؤلات حول مدى جاهزية المجتمع لمواجهة هذه التهديدات، ودور الجهات المالية في بناء وعي حقيقي يحمي المستخدمين من الوقوع ضحايا للاختراقات والخداع. وبين الاعتماد على الحلول التقنية، تبرز الحاجة الملحّة إلى وعي مجتمعي راسخ يقود السلوك الرقمي الآمن ويحدّ من الخسائر.
  • التصنيفات:
    علوم وتكنولوجيا
  • كلمات مفتاحية:

وفي هذا الصدد يؤكد شهاب شرف الدين، خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن المجتمع اليوم بحاجة إلى توعية كبيرة واستباقية، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا يقتصر في الغالب على حملات توعوية تأتي كردّة فعل بعد وقوع الحوادث، بدلًا من منعها قبل حدوثها.

ويوضح، في حديثه على قناة "المسيرة"، اليوم، أن على المحافظ الإلكترونية والبنوك المحلية دورًا أساسيًا في قيادة هذا الوعي، من خلال تخصيص ميزانيات واضحة لبث إعلانات توعوية عبر تطبيقات مثل يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تعريف المستخدمين بخطورة الاختراقات، وأهمية رمز التحقق (OTP)، وأهمية كلمات المرور وضرورة عدم التفريط بها أو مشاركتها مع أي جهة.

ويرى أهمية عرض أمثلة واقعية لما حدث في دول أخرى، وكيف تم سحب أموال من أشخاص نتيجة الإهمال أو نقص الوعي، يسهم في إيصال الرسالة بشكل أقوى ويجعل المستخدم أكثر حرصًا على حماية بياناته.

ويشدّد على أن أي جهة رسمية لا يمكن أن تتصل بالعميل وتطلب منه معلومات حساسة، مؤكدًا أن ترسيخ هذه القاعدة البسيطة لدى المستخدمين يمثل خطوة محورية في تعزيز الأمن الرقمي وتقليل فرص الاحتيال.