• العنوان:
    سياسات الصهيونية تتحطّم أمام الإيمان اليمني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من الاستراتيجيات الجوهرية التي يعمل عليها اليهود في صراعهم مع الأُمَّــة، استراتيجية "جس النبض"؛ لمعرفة من لا يزال متمسكًا بالإسلام ومن أصبحوا "كغثاء السيل".
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فبين الفينة والأُخرى، يقومُ اللوبي الصهيوني -سواء في أمريكا أَو غيرها- بإحراق نسخة من القرآن العظيم، أَو تمزيقها، أَو وضعها في فم خنزير لعين، كما فعل المسخ "جيك باغ" المرشح الأمريكي لمجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا.

ومن مظاهر تحكم اللوبي الصهيوني بأمريكا والغرب، أنَّ من يريدُ "التزكيةَ" للترقي إلى منصب معين -كما هو الحال مع هذا المعتوه- لا بُـدَّ أن يسيءَ إلى أقدس مقدسات المسلمين، ليثبت تبنيه للنفسية الصهيونية بكل ما فيها من خبث وعداءٍ عميق.

وفي كُـلّ مرة يسيء فيها هذا اللوبي إلى مقدَّسات المسلمين، لا نجد الاستنكار الشعبي الواسع والموقف المبدئي الراسخ إلا لدى الشعب اليمني وقائده القرآني، وكأنه لم يعد يحمل همَّ الإسلام وينتهج هدي القرآن إلا اليمنيون.

فمن بين 57 دولة عربية وإسلامية، لم يستنكر أي رئيس أَو ملك، أَو يندّد بتلك الجريمة بالشكل الذي يرتقي لحجمها؛ إلا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي أصدر بيانًا يختصر الكلام، ويحدّد المواقف العملية، ويرسم وسائل الرد، بعد أن أوضح الخلفيات الحقيقية لتلك الجريمة.

ليتضح مجدّدًا -وفي كُـلّ مرة- أنَّ اليمنيين هم من يذودون عن دين الله ومقدساته، ويثبتون البعد الاستراتيجي لقول رسول الله (صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ): «الإيمان يمانٍ، والحكمة يمانية».

ولأنهم يرتبطون بالقرآن والهُــوية الإيمانية، ها هم يخرجون في المسيرات المليونية والمظاهرات، استجابة لدعوة "عَلَم الهدى"؛ وما تلك الحشود التي غصّ بها ميدان السبعين، والساحات في الجامعات والمعاهد والمدارس، إلا ثمرة الارتباط الوثيق بالله وأعلام هداه.

وبالتالي، يعجز اللوبي الصهيوني بكل تشكيلاته عن "ترويض" الشعب اليمني على تقبل الإساءة لمقدساته، رغم نجاح هذه الاستراتيجية مع الأغلبية الساحقة من المسلمين.

فالقرآن هو من علمنا أن اليهود هم الأشد عداءً لنا، وبه انتصرنا على الأساطير الزائفة، ومنه نستمد قوتنا وثباتنا، وبه سنقهر كُـلّ أعداء الله من اليهود وأذيالهم.

لا يمكن أن نتخلى عن أكبر مصدر قوة لنا، ولا يمكن أن تؤثر علينا ألاعيب النفسية اليهودية؛ فنحن على معرفة جيدة بكل ما يحيكونه ضد المشروع الإلهي وأنصاره، وقد هدانا الله لكيفية التصدي لهم ومواجهتهم حتى النصر والفتح المبين.

خطابات القائد