• العنوان:
    نفيرٌ واستنفار.. مليونيات يمنية نصرةً للقرآن وفلسطين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    استجابة لله وكتابه، وتلبيةً لدعوة السيد القائد؛ خرج الشعب اليمني صباح وعصر اليوم الجمعة، في أكثر من 1200 ساحة، شملت ميدان السبعين وعواصم المحافظات والمديريات والعزل، في مسيرات جماهيرية مليونية تحت شعار: "نفيرٌ واستنفار.. نصرةً للقرآن وفلسطين".
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وجسّد هذا المشهد حالة الوعي الإيماني والاستعداد العملي لمواجهة الاستهداف المتصاعد للأُمَّـة في دينها ومقدساتها وقضاياها المركزية.

تميزت مسيرات اليوم بصدور بيانات ختامية عبّرت عن الموقف الشعبي الجامع، وحدّدت بوضوح طبيعة المعركة والمسؤوليات الملقاة على عاتق الأُمَّــة تجاه العدوان الممنهج على القرآن الكريم، واستمرار حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.

القرآن في قلب المعركة الشاملة

أكّـدت بيانات المسيرات أن ما يتعرض له القرآن الكريم من حملات إساءة متكرّرة وممنهجة هو جزء لا يتجزأ من الحرب الصهيونية الشاملة على الأُمَّــة الإسلامية، والتي تستهدف العقيدة والهُــوية قبل الأرض والإنسان، في محاولة بائسة لكسر الإرادَة وإفراغ الأُمَّــة من مقومات عزتها.

وانطلاقًا من هذا الفهم، حمّلت الجماهير اليمنية أمريكا وبريطانيا والعدوّ الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الإساءَات، مؤكّـدة أن هذه الجرائم تعكس حقدًا متجذرًا وعداءً صريحًا للإسلام، ولا يمكن فصلها عن مشاريع الهيمنة والاحتلال.

دعوة للأُمَّـة: التحَرّك هو السبيل الوحيد

وجهت البيانات دعوة صريحة للأُمَّـة الإسلامية للتحَرّك والاستنفار، والتعبير العملي عن الرفض القاطع لهذه الجرائم النكراء، محذرة من أن "الصمت والتجاهل" يمنح الأعداء جرأة أكبر على الاستمرار في الإساءة والعدوان.

كما شدّدت البيانات على سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، معتبرة أن الاستمرار في استهلاك منتجاتهم يمثل مشاركة غير مباشرة في جرائمهم بحق القرآن وفلسطين.

فلسطين.. الثبات على الموقف

جددت المسيرات تأكيدها على ثبات الموقف اليمني الإيماني في مساندة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ما يجري في غزة هو نتيجة مباشرة لتخاذل الأنظمة وتواطؤ القوى الكبرى.

وأعلنت البيانات الجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع، مؤكّـدة أن الشعب اليمني الذي واجه العدوان والحصار لسنوات، بات اليوم أكثر استعدادًا للمواجهة دفاعًا عن القرآن ووفاءً لدماء الشهداء.

نهج قرآني وموقف لا يتزحزح

يستحضر هذا الموقف ما أكّـده الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) حين قال: "عندما يعلن الأعداء حربهم على القرآن، فالمعركة تصبح معركة وجود، ولا خيار فيها إلا الثبات".

كما ينسجم مع توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) الذي يؤكّـد دائمًا أن: "نصرة القرآن وفلسطين ليست خيارًا سياسيًّا، بل مسؤولية دينية، ومن يتخلى عنها يخسر كرامته قبل أن يخسر موقعه".

ختامًا إن مسيرات اليوم وبياناتها الحاسمة تؤكّـد أن اليمن في حالة نفير دائم، وأن هذا الشعب لن يقبل المساس بكتاب الله، ولن يتراجع عن نصرة فلسطين مهما بلغت التحديات.

لقد قرّر شعب "يمن الإيمان" منذ زمن أن يكون في صف الحق، وها هو اليوم يجدد قوله للعالم: "القرآن خط أحمر.. وفلسطين ليست وحدها".

خطابات القائد