• العنوان:
    مراسلتنا في بيروت: اعتداءات صهيونية مكثفة وسط حراك سياسي وأمني لإنقاذ اتفاق وقف العدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    قالت مراسلة قناة المسيرة في بيروت، زهراء حلاوي، إن الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية لا تزال متواصلة منذ أكثر من عام، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، في مؤشر واضح على تنصل الاحتلال من التزاماته واستمراره في سياسة الخروقات اليومية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

 وأوضحت حلاوي في مداخله مع القناة اليوم السبت، ضمن برنامج "نوافذ" أن يوم أمس شهد تصعيداً ميدانياً لافتاً، تمثل في تركيز العدو الصهيوني اعتداءاته على القرى الحدودية الأمامية المحاذية لفلسطين المحتلة، حيث تعرضت بلدات الفرشوبة والنافورة وعيتا الشعب ومحيطها لإطلاق كثيف للأسلحة الرشاشة من مواقع العدو باتجاه أطراف هذه البلدات الجنوبية.

وأضافت أن قوات العدو الصهيوني ألقت قنابل صوتية على بلدتي الجبين والناقورة، في إطار محاولات ترهيب السكان وفرض واقع أمني جديد، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وصولاً إلى عدد من قرى منطقة البقاع.

وعلى الصعيد السياسي، أشارت مراسلة المسيرة إلى انعقاد الاجتماع الأخير لهذا العام للجنة "الميكانيزمو"، المعنية بالمتابعة التقنية لملف وقف إطلاق النار في لبنان، حيث عقد الاجتماع للمرة الثانية بمشاركة ممثلين مدنيين لبنانيين، بعد أن رفع لبنان مستوى تمثيله من الطابع التقني إلى السياسي، بحسب ما أعلنته رئاسة الجمهورية اللبنانية.

ولفتت إلى أن الرئيس اللبناني التقى رئيس الوفد المفاوض عقب الاجتماع، مؤكداً على الأولويات اللبنانية، وفي مقدمتها عودة النازحين إلى قراهم، والبدء الفوري بإعادة الإعمار، باعتبارهما أولوية تسبق أي نقاش في تفاصيل تقنية أخرى.

أما على الصعيد العسكري والأمني، فأفادت حلاوي بأن قائد الجيش اللبناني أجرى قبل يومين زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، التقى خلالها المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس، والمبعوث الفرنسي جان إيف لودريان، إضافة إلى ممثل سعودي، في لقاء ثلاثي ناقش تطورات الوضع اللبناني والدعم الخارجي للمؤسسة العسكرية.

وذكرت أن هذه اللقاءات خلصت إلى التحضير لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، من المقرر انعقاده في شهر فبراير المقبل، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، واستمرار الاعتداءات الصهيونية التي تهدد الاستقرار الهش في البلاد.