• العنوان:
    غدًا يوم البراءة الكبرى: حين تنتصر الأُمَّــة لكتابها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    غدًا ليس حدثًا عابرًا، بل ابتلاءُ موقف، {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}.. غدًا تُوزَن المواقف، ويُكشَف الصادق من المدّعي، {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

غدًا، يخرج يمن الإيمان ليقول إن القرآن ليس حبرًا في مصاحف، بل عهدًا ومسؤولية، {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوْا الْأَلْبَابِ}.

تخرج؛ لأَنَّ السكوت على إهانة الوحي موالاةٌ للصمت الآثم، {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ}.

غدًا، تُواجَه أمريكا ـ رأس الطغيان العالمي ـ بوصفها حقيقةً لا شعارًا، {كَلَّا إِنَّ الْإنسان لَيَطْغَىٰ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ}.

هي مشروع عداء ديني وسياسي، يحارب القيم باسم الحرية، ويصنع الفوضى باسم النظام، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الأرض قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}.

ومن رحم هذا الاستكبار خرج كيانُ الاحتلال، أدَاة العدوان الدائمة، {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً}، {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ استطاعوا}.

كيانٌ لا يعيش إلا على القتل والتهجير والتدنيس، {وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الأرض لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ}.

غدًا، لا نخرج عبثًا، بل امتثالًا لأمرٍ إلهيٍّ واضح، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}.

نخرج؛ لأَنَّ البراءة من الطغيان وعبدة الشيطان فريضة، {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إبراهيم وَالَّذِينَ مَعَهُ… إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}.

غدًا، تتحوّل الساحات إلى شهادة قرآنية على هذا العصر، {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّـة وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}.

نعلن أن الحياد في معركة القرآن سقوط إيماني، {وَلَا تَرْكَنُوا إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}.

غدًا، نخرج؛ لأَنَّ العزة لا تُستعار، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}.

ولأن وعد الله لا يتخلّف، {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

غدًا.. يومُ القرآن، يومُ المفاصلة لا المساومة، يومُ البراءة من الاستكبار، ويومُ الاصطفاف خلف القرآن، {فأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأرض}.

خطابات القائد