-
العنوان:الحرب على القرآن وحال الأُمَّــة وموقفها
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:هل تُعدُّ تلك المواقف المسيئة للقرآن الكريم وللرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) التي تتكرّر في السنوات الأخيرة من قِبل المجتمعات الغربية مُجَـرّد دوافع شخصية لأفراد، أم أن ذلك من قبيل الصدفة؟
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
الحقيقة المُرة أن ذلك ليس وليد الصدفة، ولا أُولئك الأشخاص يتحَرّكون بدوافعَ فردية محضة؛ فلو عمّقنا النظر قليلًا في قضايانا الجوهرية، ونظرنا إلى القرآن الكريم بتأمل، لوجدنا أن الله عز وجل قد هدانا إلى تشخيص أعدائنا الذين يكنون لنا أشد العداء وهم "اليهود والمشركون".
إن التأمل في الآيات الكثيرة التي
أوردت التشخيص الدقيق لهؤلاء الأعداء، يكشف لنا أن المجتمع الغربي تسيطر عليه في
الزمن الراهن عصابة الصهيونية العالمية، ولو راجعنا التاريخ لوجدنا كم هي
المحاولات المُستمرّة منهم لصب حقد كيدهم على الأُمَّــة الإسلامية وما تلقته منهم
من ضربات موجعة عبر القرون.
إن الحرب على القرآن الكريم من قِبل أعداء
الإسلام هي جزء من حرب شاملة بين الحق والباطل، والهدى والضلال؛ فالصهيونية
العالمية هي امتداد لتلك الفئة من أهل الكتاب التي انحرفت عن مسيرة الدين الإلهي، واتبعت
الأهواء والشهوات لتكون محورًا للشيطان في الأرض.
وخلال القرنين الماضيين، تنامت
غطرستهم وشيطنتهم بشكل كبير، فخططوا ووضعوا الاستراتيجيات والبروتوكولات الخبيثة، وعملوا
عليها بتفانٍ لتحقيق مآربهم في التمرد على السنن الكونية واستعباد البشرية والاستيلاء
على مقدراتها، بحيث تعيش الأرض ومن عليها في تيه وضلال وعبادة للمادة والشيطان.
ويُعدُّ القرآن الكريم والرسول (صلى
الله عليه وآله وسلم) هما التصحيح الإلهي لهذا الانحراف؛ لذا فإن عداءَهم للقرآن
كبير؛ لأَنَّه يمثل النور الذي ينقذ البشرية من مخطّطاتهم، ويمثل الخطر الأكبر
الذي يهدّد أهدافهم الشيطانية؛ لأَنَّ اهتداء الناس بالقرآن هو الحق الذي يدحض
باطلهم.
ولذلك شنوا هجمات تاريخية ضد القرآن،
سواء من خلال محاولات تدجين الأُمَّــة الإسلامية وتغييب الفهم الفعال للقرآن حتى أصبح
في مراحل معينة منسيًّا في واقع العمل، أَو عن طريق محاربة كُـلّ صوت ينادي
بالعودة الصادقة إليه كمنهج حياة، أَو عبر إحلال التشريعات الوضعية والقوانين
البشرية بدلًا عن هداية الله وتشريعه.
وبالنظر إلى حال الأُمَّــة الإسلامية
اليوم وما أصابها من تيه بفعل تلك الحرب التي أَدَّت إلى فصلها عن مصدر قوتها، أراد
الله إلا أن يتم نوره، فانبثقت حركات التحرّر والمقاومة لتلك الأهداف الصهيونية؛ الأمر
الذي أقلق المنظمة الشيطانية العالمية، فصارت تقوم بين الفينة والأُخرى بقياس مدى
تأثر الأُمَّــة بتلك الصحوة عبر افتعال مواقف مسيئة للمقدسات والرموز الدينية، لتكون
بمثابة "ترمومتر" لفحص مدى الخطورة التي تشكلها يقظة الشعوب عليها، وقياس
مقدار الانفعال والتفاعل الشعبي ضد تلك الإساءَات.
إن الواقع يؤكّـد أن هذه الحركات
المسيئة هي عملية "جس نبض" للأُمَّـة، والملحوظ أن الموقف الحالي الصامت
تجاهها يُعدُّ مؤشرًا سلبيًّا خطيرًا ينمُّ عن مقدار ما وصلت إليه الأُمَّــة من ارتهان
وضعف.
والواجب في مثل هذا التوقيت أن يكون
موقف الشعوب والحكومات قويًّا ورادعًا، يبيّن للأعداء قوة الأُمَّــة المستمدة من
قوة خالقها، لتؤكّـد لهم أن مخطّطاتهم أوهن من بيت العنكبوت، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
إنها حرب شاملة ممتدة تشنها عصابة الصهيونية لاختبار واقعنا ومدى تأثرنا بـ "الحرب الناعمة"، ليدركوا من خلالها مقدار نجاح خططهم وقدرتنا على مواجهة الاستهدافات القادمة في مشروعهم الشيطاني.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة