• العنوان:
    استهداف المقدسات الإسلامية: مخطّط تاريخي لفرض المشروع اليهودي العقائدي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يسعى اليهود منذ الأزل، وفق مخطّط مرسوم لنصرة مشروعهم العقائدي، إلى ضرب الهُوية الإيمانية للشعوب العربية والإسلامية في معركة "بقاء ووجود".
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وما حدث ويحدث من مواقف سخرية وانحطاط مخزية لعناصر الكفر والضلال، من إساءة لمقدساتنا الإسلامية ومصادر هدايتنا، عبر حرق وتمزيق دستورنا الإلهي المبارك (المصحف الشريف)؛ ليس إلا تصريحًا وكشفًا عميقًا لطبيعة العدوّ الحاقد في صراعه مع الأُمَّــة.

يخطو العدوّ بخطى مدروسة جيِّدًا في المواجهة، مهتمًا بعناية فائقة بديموغرافية الصراع؛ إذ يجثم بداخله هلع شديد من أن نفهم الطبيعة الجوهرية لهذا الصراع كمؤامرة تستهدف الإسلام ونواته ومنهجه.

فهو يسعى بهندسة "رهيبة" إلى إضعاف الأُمَّــة عبر ضرب عقيدتها وسلخ الروابط المتصلة بمصادر هديها؛ لأَنَّه يعلم حقيقة هذا السلاح ومدى أثره في كشف ماهيته كعدو متربص.

لقد توجّـه هذا العدوّ بكل بجاحة ومجاهرة، تارة بتمزيق المصحف الكريم وتارة بحرقه؛ في موقف لعله يزيل الغشاوة عن عيون الشعوب العربية والإسلامية لتستيقظ وتستنهض وعيها بخطورة هذا العدوّ وما يحمله من أحقاد.

لقد رسم العدوّ، من خلال هذه المواقف، أنصع لوحة معرفية لحقيقة ومكنون الصراع القائم.

ولم يكتفِ بالحقد على النور المبين، بل تجرأ وبكل وقاحة للإساءة إلى من حمل هذا النور، رسولنا وملهمنا وقائدنا محمد (عليه وعلى آله الأطهار أفضل الصلاة والسلام) في أكثر من موقف.

لقد تجاوزوا حدود الانحطاط في تعديهم واستباحتهم للمسجد الأقصى المبارك، ضمن مخطّط التهويد وطمس الهُوية والمعالم لإقامة مشاريع استيطانية، منها ما يسمى مشروع "التليفريك" وغيره، وتهويد مدينة القدس زيفًا بأنها عاصمة ما يسمى "إسرائيل" التاريخية.

أما آن الأوان يا أمتنا الإسلامية أن نستشيط ثأرًا، ونعد العدة، ونوحد الكلمة والبندقية، وندرك حجم المؤامرات المفروضة لإذلالنا وإخضاعنا؟ لقد برز السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) بكل هدى وبصيرة، حاملًا هذا المشروع الجهادي المقاوم، يدعونا للالتفاف حول هذا الصراط المستقيم المستقى من وحي الله ودستوره العظيم؛ الذي لطالما أدرك العدوّ خطورته فسعى جاهدًا لتحييدنا عنه وتغييبنا عن رسالته الإلهية التي تأمر بنصرة هذا الدين.

إن هذا الدستور الإلهي يدعونا لتعزيز ارتباطنا برسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ- ومنهاجه، واتباع أعلام الهدى والوقوف خلفهم في وجه المؤامرات التاريخية.

ليس لنا خيار لكي نكون أعزاء بعزة هذا الدين القويم إلا أن نتمسك بمن حملوا راية هذا المشروع القرآني نصرةً لدين الله ومستضعفيه ومقدساته الإسلامية.

خطابات القائد