• العنوان:
    تدنيس كتاب الله وصلابة الموقف
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تتجاوز حادثةُ تدنيس المصحف الشريف الأخيرة في أمريكا كونها مُجَـرّد فعلٍ متطرف، لتكشف عن أزمة قيمية عميقة يعيشها الغرب؛ حَيثُ يُستخدَمُ مفهومُ "الحرية" كغطاء قانوني لإنتاج الكراهية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن وضع القرآن الكريم في موضع إهانة لا يمثّل اعتداءً على معتقد ديني فحسب، بل هو "استراتيجيةُ استفزاز" تهدفُ إلى اختبار وعي الأُمَّــة الإسلامية، ومحاولة كسر قدسية رموزها في الوجدان الشعبي.

وفي هذا السياق، يبرز الموقفُ اليمني كنموذجٍ للتحليل العملي لمفهوم "المواجهة الحضارية" وليس كرَدِّ فعل عاطفي عابر؛ فاليمنيون يقرؤون هذه الإساءَات ضمن سياق سياسي أوسع، يربط بين الصهيونية العالمية والسياسات الأمريكية، معتبرين أن إهانة المقدسات هي الوجه الآخر للعدوان العسكري والاقتصادي.

الخروجُ اليمني المليوني المرتقَب هو إعلانٌ صريحٌ عن فشل مشروع "التمييع القيمي" وليس مُجَـرّد تظاهرة وتنتهي.

فالشعب الذي يواجه أصعبَ الظروف والمؤامرات، يثبت اليوم أن قضية "المصحف" هي المحور الصُّلب الذي تتلاشى عنده كُـلّ التباينات، محولًا لحظة الإساءة إلى فرصة تاريخية لتعزيز الهُوية الإيمانية، والاصطفاف الشعبي والوطني خلف الثوابت الكبرى للأُمَّـة.

خطابات القائد