• العنوان:
    حرائر اليمن يواجهن الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم بتخريج مجازات وحافظات في كتاب الله
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: في مشهد إيماني مهيب، جسّد الردّ العملي لحرائر اليمن على جرائم الإساءة الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، أقامت مدارس جيل القرآن الكريم، التابعة للوحدة الثقافية وبالتعاون مع الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه – فرع الطالبات، حفلاً مركزياً لتكريم خريجات الموسم الرابع من المجازات والحافظات لكتاب الله للعام 1447هـ.
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

الحفل الذي تزامن مع إحياء اليوم العالمي للمرأة المسلمة وذكرى مولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، جاء تأكيداً على ارتباط المرأة اليمنية بالقرآن الكريم منهجاً ووعياً وموقفاً، في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني وحربه الناعمة على الأمة ومقدساتها.

وخلال الفعالية، أكدت مسؤولة مدارس جيل القرآن الكريم بالأمانة، الأستاذة أمة السلام القاسمي، أن هذا الإنجاز القرآني يمثل أحد أوجه الرد اليمني الحر على جريمة تدنيس القرآن الكريم التي أقدم عليها أحد المرشحين الأمريكيين، مشيرة إلى أن الشعب اليمني، قيادةً وشعباً، لا يقابل الإساءة بالصمت، بل بالفعل القرآني الواعي، وبإحياء روح الارتباط العملي بكتاب الله.

وأوضحت القاسمي في حديثها لقناة المسيرة، صباح اليوم، أن مدارس جيل القرآن لا تقتصر على تعليم التلاوة والتجويد، بل تعمل على بناء جيل قرآني واعٍ، مسلح بثقافة القرآن، وقادر على مواجهة الغزو الفكري والثقافي الذي يستهدف الأمة، وخاصة المرأة.

وبيّنت أن الحفل كرّم دفعة جديدة من المجازات في القرآن الكريم، ممن أنهين مراحل التأهيل العلمي والتربوي، بدءاً من القاعدة القرآنية، مروراً بالتجويد وعلومه، وصولاً إلى مرحلة السرد الكامل للقرآن الكريم حرفاً حرفاً، بإشراف كادر نسائي متكامل ومجاز، وبإسناد علمي معتمد.

وأشارت إلى أن الإجازة في القرآن الكريم تعادل درجة البكالوريوس، ومعتمدة في الجامعات اليمنية والمدارس الحكومية، ما يتيح للخريجات العمل في ميدان التعليم القرآني والثقافي، ونقل هذا النور الإلهي إلى الأجيال القادمة.

وأكدت القاسمي أن هذا الموسم تميّز بتوسّع المدارس من حلقات مساجد إلى مؤسسات تعليمية ذات مناهج وخطط دراسية منتظمة، تنفيذاً لتوجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – بضرورة أن نكون “إما معلمين للقرآن أو متعلمين له”.

وشددت على أن تخريج هذه النماذج القرآنية النسوية، المتشبعة بثقافة القرآن وسيرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، يشكّل صمام أمان للمجتمع، وحصانة فكرية وأخلاقية في وجه الاستهداف الصهيوني العالمي.

واختُتم الحفل بالتأكيد على أن القرآن الكريم سيبقى عنوان عز الأمة، ومنهج انتصارها، وأن حرائر اليمن ماضيات في حمل هذه الرسالة، مهما تصاعدت جرائم العدو الأمريكي الصهيوني بحق المقدسات.

 


خطابات القائد