• العنوان:
    هذا الذي في وثيق الحبلِ يعتصمُ.. للشاعر أبو حمزة المؤيد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

‏هذا الذي في وثيق الحبلِ يعتصمُ

بعروةِ الحقِّ والأهوالُ تضطرِمُ

 

هذا الذي أسرَجَ الدهماءَ ممتشِقاً

سيفَ الفقارِ مُهاباً حينَ يقتحمُ

 

هذا الذي مرغ الأعرابَ فانحسرت

ظلماؤهم وانجلى من نورهِ العتَمُ

 

هذا الذي عزَّ بالله العزيزِ على

زيفِ الزعاماتِ إذ في بأسِهِ هُزِموا

 

هذا الذي مكةُ البطحاءُ تنشدهُ

والبيتُ ينشُده والحِلُ والحرمُ

 

وزمزمٌ نحوهُ ترنو جداوِلها

مِن عينِ بؤسٍ غشاها الهمُ و السقمُ

 

هذا الذي دكَّ حصنَ الأخبثينَ وقد

أوفى مع اللهِ عهداً ليس ينفصمُ

 

إذ قالتِ العُربُ (لا ) يا صوتَ مُثكلةٍ

نادى…فلَبّى تُمَزِّقُ لاءَهُم (نعمُ)

 

يوفي الذمامَ قِطافاً رأسَ مغتصبٍ

وجبرَ أعيانِ ثكلى دمعُهُنَّ دَمُ

 

ما أغمدَ السيفَ والباغي بصولتهِ

يجلو السيوفَ رهيفاتٍ بمن ظُلِموا

 

ولا استطاب رغيدَ العيشِ منصرفاً

عن آهِ غزةَ والأخطارُ تحتدمُ

 

قد أذخَرَتهُ لحفظِ الدينِ عينُ هُدىً

في أمةٍ عن هُدى الثقلينِ تنصرمُ

 

فقامَ فيها مقامَ محجّةٍ بُعِثَت

نوراً إلى مُحكمِ التنزيلِ تحتكمُ

 

كِلتا يديهِ على يُمنٍ جُبِلنَ ومِن

لسانِ صدقٍ لهُ من ذي الجلالِ فَمُ


خطابات القائد