• العنوان:
    باحث فلسطيني: الخلاف المزعوم بين واشنطن ونتنياهو خداع سياسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور وليد محمد علي أن الحديث عن خلافات بين الولايات المتحدة ورئيس حكومة العدو الصهيوني المجرم نتنياهو، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف العدوان على غزة، يندرج في إطار خداع سياسي يستهدف العرب والفلسطينيين، مبيناً أن واشنطن هي صاحبة المشروع الأساسي وتفرض أجندتها بالكامل على الكيان المحتل.
  • التصنيفات:
    عربي

وأوضح محمد علي، في مداخلة على قناة المسيرة، أن الولايات المتحدة ليست طرفًا محايدًا أو وسيطًا، وإنما تقود الكيان الصهيوني وتحدد خياراته، مشيرًا إلى أن فكرة اقتلاع سكان غزة وطرح ما يسمى "ريفييرا ترامب" لم تكن فكرة نتنياهو، إنما مشروع أمريكي خالص تبناه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بينما تولى المجرم نتنياهو الترويج له وتجميله.

وشدد على أن التعامل مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة كطرفين منفصلين يمثل خطأً سياسيًا فادحًا، لافتًا إلى أن الصراع مع العدو الصهيوني صراع صفري وجودي، بينما يتمثل الصراع مع واشنطن في ردعها عن الهيمنة والسيطرة والتدخل في شؤون الأمة.

وأضاف أن ما يروَّج له عن نفاد صبر ترامب تجاه المجرم نتنياهو لا يعكس خلافًا حقيقيًا، بل محاولات إعلامية لتسويق صورة مضللة، موضحًا أن فشل العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه في غزة أثر على صورته ووظيفته لدى الغرب، غير أن ذلك لم يصل إلى حد القطيعة أو الخلاف الجوهري مع الولايات المتحدة.

وأشار محمد علي إلى أن الكيان الصهيوني كيان وظيفي أُنشئ لخدمة المصالح الاستعمارية الغربية في المنطقة، وأن أي اهتزاز في العلاقة مع واشنطن يبقى ضمن حدود إدارة الفشل، لا الخروج عن المشروع الأمريكي.

وأكد الكاتب الفلسطيني أن تجربة التعامل مع ترامب تثبت أنه يستخدم الكذب والخداع كأدوات سياسية، ويعتقد أن بإمكانه تضليل الشعوب كما يفعل مع بعض الأنظمة، مشددًا على أن الشعوب باتت أكثر وعيًا بحقيقة المشروع الصهيوني وبالعلاقة العضوية التي تربطه بالولايات المتحدة.

ورأى أن الرهان الحقيقي اليوم هو على وعي الشعوب، وعلى التحولات المتراكمة داخل المجتمع الأمريكي نفسه، ولا سيما مواقف الأجيال الصاعدة، التي بدأت تكشف زيف الرواية الصهيونية وتعيد طرح أسئلة جوهرية حول الدور الأمريكي في المنطقة.