• العنوان:
    غارات صهيونية ونسف منازل على طول الخط الأصفر بغزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تواصل قوات العدو الصهيوني تنفيذ غارات متفرقة وقصف مدفعي وعمليات نسف ممنهجة للمنازل على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الممتد بمحاذاة الحدود الشرقية لقطاع غزة من جنوبه إلى شماله، في إطار خروقات صهيونية متواصلة لاتفاق وقف العدوان، دخلت يومها السادس والستين منذ بدء سريانه.
  • التصنيفات:
    عربي
وأفادت مراسلة قناة المسيرة في غزة دعاء روقة بأن قوات الاحتلال تتمركز على طول هذا الخط بآلياتها العسكرية ومدفعيتها الثقيلة، وتنفذ بشكل يومي إطلاق نار عشوائي باتجاه منازل المواطنين المحاذية، في وقت لا تتوقف فيه أصوات الانفجارات الناتجة عن تفجير ما تبقى من وحدات سكنية داخل نطاق الخط الأصفر.
وخلال الساعات القليلة الماضية، سُجلت كثافة نارية لافتة في المناطق الشرقية من مدينة غزة، حيث دوّت انفجارات متتالية في أحياء الشجاعية والتفاح، ناجمة عن عمليات نسف جديدة للمنازل المدمرة جزئيًا، في مشهد يعكس استمرار سياسة التدمير الشامل التي ينتهجها الاحتلال.
وبالتوازي مع التصعيد الميداني، تتجدد المأساة الإنسانية في قطاع غزة مع عودة المنخفض الجوي، حيث غرقت مئات خيام النازحين جراء الأمطار الغزيرة، في ليلة وُصفت بالقاسية على آلاف العائلات التي وجدت نفسها دون مأوى أو وسائل حماية من البرد.
وكان منخفض جوي ضرب القطاع قبل أقل من ثلاثة أيام، وأسفر عن انهيارات واسعة في المباني والوحدات السكنية المتضررة أصلًا من العدوان، ما أدى إلى ارتقاء 15 مواطنًا نتيجة البرد القارس وانهيار المنازل، في ظل غياب أدنى مقومات الإغاثة.
وتحذر وسائل إعلام فلسطينية من أن تجدد المنخفض الحالي قد يؤدي خلال الساعات المقبلة إلى غزارة إضافية في الأمطار، ما ينذر بانهيارات جديدة في المباني الآيلة للسقوط، خاصة أن كثيرًا من العائلات عادت للإقامة في منازل متضررة تشكل خطرًا مباشرًا على حياتها، دون وجود بدائل أو مراكز إيواء آمنة.
ويواصل الاحتلال تنصله من استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف العدوان، وفي مقدمتها إدخال مستلزمات الإيواء والكرفانات، ما يفاقم معاناة المواطنين، خصوصًا مع اشتداد الطقس البارد، حيث باتت مئات العائلات تقضي لياليها في العراء، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة، وفق روقة.