-
العنوان:البحيصي للمسيرة: الوثائق تكشف توازنات صالح بين خطاب المقاومة والرضا الأمريكي لتمكين التوريث
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: أشار الكاتب والباحث العربي الدكتور محمد البحيصي إلى أنّ الوثائق والتسجيلات التي كشفها التحقيق الاستقصائي "صفقة على حساب القضية" تُظهر توازنات الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح بين خطاب المقاومة الموجه للجمهور اليمني في الداخل وضمان الرضا الأمريكي لتمكين مشروع التوريث.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة له ضمن برنامج "ملفات" على قناة "المسيرة" مساء اليوم الاثنين، قال البحيصي: إن "هذا البرنامج الوثائقي ليس الأول ولن يكون الأخير من نوعه، الذي يكشف المواقف الحقيقية لعلي عبد الله صالح تجاه القضية الفلسطينية، مؤكّدًا أن جملة البرامج الوثائقية التي أنتجتها وبثتها قناة المسيرة "كلها تؤكّد على حقيقة واحدة، وهو أن علي عبد الله صالح كان يظهر أمرًا، ويُبطن أمورًا أخرى".
وأضاف أن صالح كان يُحدث حالة من
التوازن لمصالحه الخاصة، مراعيًا في ذلك "الحمية اليمنية والعاطفة اليمنية
الجياشة تجاه القضية الفلسطينية" و"الموقف الشعبي العارم المؤيد"
من خلال الخطب الرنانة التي كان يُلقيها في المناسبات وحتى في مؤتمرات القمة
العربية، حيث كان يتحدث ويطالب بفتح الحدود وإرسال القوات.
وأوضح الباحث العربي أن هذا كان يحدث
في ذات الوقت الذي كان يسعى فيه صالح، تحديدًا في حوالي عام 2008م، إلى
"تركيز حكمه الوراثي داخل اليمن"، أيّ "تثبيت توريث أحمد علي عبد
الله صالح ليكون خلفًا لأبيه".
وأشار إلى أن هذا المسعى كان يستدعي
بالتأكيد جلب الرضا الأمريكي بأيّ ثمنٍ كان، وهو ما انعكس على انفتاح صالح على
الجاليات اليهودية وعلى السفارة الأمريكية التي كانت "تتحكم في مفاصل اليمن
في كل صغيرة وكبيرة"؛ مما جعله في "أضعف حالاته تجاه الأمريكان وتجاه (إسرائيل)
بالتالي".
واستعرض البحيصي المكالمة التي جاءت
بعد العدوان الأول على غزة، وتحديدًا بعد وصول حركة حماس إلى السلطة في أعقاب
الانتخابات التشريعية عام 2006م، وتشكيل أول حكومة برئاسة إسماعيل هنية، وما تلا
ذلك من فرض للحصار وإغلاق للمعابر، مشدّدًا على أن المطلب الذي طلبه خالد مشعل كان
يتكون من مسألتين أساسيتين هما: "وقف العدوان، ورفع الحصار وفتح المعابر".
وأشار إلى أن الرئيس علي عبد الله
صالح، وبدلاً من أن "يتوقف عند مسألة العدوان" فقط وترك كل شيء آخر،
متسائلاً إن كانت (إسرائيل) بحاجة إلى مبرر لعدوانها، وموضحًا أن العدوان
الإسرائيلي على غزة أخذ شكلين: الأول هو "العدوان التجويعي" المتمثل في
الحصار وإغلاق المعابر، والثاني هو "عدوان مباشر عسكري وتدمير وقتل
المئات".
وأكّد أن "خالد مشعل تكلم عن
وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر"، مبيّنًا أن كيان العدوّ الإسرائيلي
في الأصل لا يحتاج إلى ذرائع لكي يقتل ويدمر، وأنه وجد ذريعة في "مقذوف انطلق
من قطاع غزة".
وختم الدكتور البحيصي مداخلته بالقول:
"كان على الرئيس صالح أن يتكلم مع خالد مشعل بلهجة مختلفة لو كان صادقًا،
لكنه أراد أن يتكلم وهو يعلم أن الأمريكان يسجلون هذه المكالمة"، مؤكّدًا
يقينه بأن السفارة الأمريكية، التي بثت جواسيسها وعيونها في داخل قصر النهدين
والمؤسسات، كانت تعلم بالمكالمة تمامًا ولديهم القدرة على رصدها.
وبالتالي؛ رأى البحيصي أن صالح كان
يريد أن يوصل رسالة للأمريكان بأنه "لا يتعاطف مطلقًا، لا مع حماس ولا مع
الشعب الفلسطيني"، وأنه لم يتكلم عن رفع الحصار، على الرغم من أن رفع الحصار
كان جزءًا من الموضوع العربي.
[]الوثائقي يكشف: توازنات صالح بين خطاب المقاومة للجمهور وضمان الرضا الأمريكي لتمكين التوريث
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) December 15, 2025
🔸 د. محمد البحيصي - كاتب وباحث#ملفاتpic.twitter.com/r0OkTLn60r
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة