• العنوان:
    شوق التحرير.. للشاعر سامي الحوثي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

تَهُمُّ الحربُ غَدرًا بالنُشُوبِ

ولا تبدو كسالفةِ الحُرُوبِ..

 

ومن شوقٍ إلى التحريرِ أضحت

تُمَدُّ إلى الشمالِ يَدُ الجَنُوبِ

 

تَعالَى العالَمُ الطاغي علينا

وراءَ تحالُفٍ ثانٍ غَضُوبِ

 

ومن حجمِ التآمُرِ لن نبالي،

أَحَدُّ من النُيُوبِ هُدى النُيُوبِ..

 

وإنَّ الشعبَ جيشٌ عسكريٌّ

وما نَسِيَتْهُ ذاكرةُ الشُعُوبِ

 

قبائلُ كالقِلاعِ، وكلُّ حِصنٍ

مَناياهُ تُطِلُّ على الغُيُوبِ

 

وكلُّ مُجَاهِدٍ نَضِرُ المُحَيّا

على رَغمِ الجراحِ أو النُدُوبِ

 

لأنّا نحوَ يافا مثلُ يافا

نَطيرُ هُدًى على شتّى الدُرُوبِ

 

ومملكةُ الضُرُوعِ تبيتُ سَكرَى

بخمرِ النِفطِ كامرأةٍ طَرُوبِ

 

 

ومِن إسنادِنا الأحرارَ ضاقت

وقتلُ الحُرِّ باتَ من الوجوبِ!

 

وما اسطاعت بما مَلَكَت يداها

كمن يمضي بلا جهدٍ دؤوبِ..

 

وطُوبَى لابنِ طه في رِفَاقٍ

تَخَيَّرَهُم على قَدرِ الخُطُوبِ

 

مُؤلَّفَةٌ قُلُوبُ الناسِ إلّا

قُلُوبُهمو كريماتُ الجُنُوبِ

 

ألا إنّ الرجالَ بهِ كثيرٌ

جِبَالٌ في الثباتِ وفي الوُثُوبِ!

 

فقل للحربِ: عُودي ثم عُودي

فإنّا عازمونَ على الرُكُوبِ

 

هي الحربُ التي لا بدّ منها

ومنها لا سبيلَ إلى الهُرُوبِ

 

وما لجَنوبِنا المُحتلِّ شمسٌ

ولم يكُ للعمالةِ مِن غُرُوبِ!

 

فإمّا وَحدةُ الشعبِ المُشَظّى

وإمّا أخذُهُ أخذَ الذُنوبِ..

 

لأعوامٍ نُعاني من حصارٍ

لهُ شرعيّةُ الوعدِ الكَذُوبِ

 

بوجهٍ مُستعارٍ كانَ يأتي

وأمّا الآنَ أقبَلَ بالعُيُوبٍ!

 

وكلُّ الحاكمينَ هناكَ باتوا

لهُ ظِلًّا على مَلءِ الجُيُوبِ

 

وتلُّ أبيبَ ما زالت كَقِطٍّ

يُراقبُ لحظةَ الضَعفِ العَرُوبي

 

لكي يَنقَضَّ مِن خلفِ الضحايا

على اليَمَنِ الطريحةِ في الكُرُوبِ

 

ولكنْ يا أخي هيهاتَ منّا

مَسِيلُ الانفصالِ إلى النُضُوبِ!

 

وهل كأرامكو بالنارِ أَولى

وبالسِكينِ كالبَقَرِ الحَلُوبِ؟!

 


خطابات القائد