• العنوان:
    العلامة مفتاح يدشن المرحلة التاسعة لمشروع الزكاة العينية تحت شعار "غذاء واكتفاء"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | صنعاء: دشّن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم، المرحلة التاسعة من مشروع الزكاة العينية للمحاصيل النقدية، الذي تنفذه الهيئة العامة للزكاة تحت شعار "غذاء واكتفاء".
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وفي حفل التدشين، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء للقائمين والعاملين في هيئة الزكاة تدشين المشروع وإخراجه إلى النور في إطار فريضة الزكاة، مشيراً إلى أن مشروع الزكاة العينية "المحاصيل النقدية" من المشاريع المعبرة عن عظمة الفريضة.

وقال في هذا الصدد: "أن يصل المحصول النقدي من العسل واللوز والزبيب وزيت السمسم والبُن والتمر من خيرات البلد لمئات الآلاف من الفقراء، بواقع نحو 'ربع مليون' سلة، وتوزيع أكثر من 150 ألف قدح من الحبوب للفقراء، فهي خطوة إيجابية وإنجاز كبير لهيئة الزكاة، بعد أن كان الفقير لا يحلم أن يصل إليه شيء في السابق."

واعتبر القائم بأعمال رئيس الوزراء زكاة المزروعات والمواشي سلة اقتصادية مهمة تُعالج قضايا اجتماعية، ما يحتم وقوف الجميع إلى جانب الهيئة العامة للزكاة لإنجاحها وتطويرها من أجل إحياء ركن عظيم من أركان الإسلام.

وأضاف: "لا ينبغي أن نعوّل على المنظمات والجهات المانحة، بل ننظر إلى رحمة الله من خلال خيرات بلادنا، ودعم وتطوير الزراعة والإنتاج المحلي، والتوعية بأهمية الجمعيات التعاونية والزراعية والعمل الأهلي، والتحرك الجماعي لمعالجة مشاكل البطالة والفقر خطوة بخطوة حتى نصل إلى الاكتفاء، ومرحلة أن نعطي من هذه الخيرات للمحتاجين لا أن نأخذ"، مؤكداً أن "خيرات بلادنا كفيلة بأن نصل إلى مرحلة لا يوجد فيها محتاج، وأن لا نحتاج معها إلى معونة من خارج اليمن".

ولفت إلى أنه لولا الحصار والعدوان المستمر للعام الحادي عشر على اليمن لكان الوضع مختلفًا، لكن الحرب العدوانية قضت على مقدرات البلاد، ومع ذلك اصطدمت بصمود اليمنيين، وهو ما يدل على أنه لو تُرك المجال لنا منذ ثورة 21 سبتمبر لكان حال اليمن قد تغيّر.

وحثّ العلامة مفتاح القائمين والمختصين بوزارة الزراعة والإرشاد الزراعي والسلطات المحلية بالمحافظات على المساهمة في تعزيز الوعي للنهوض بالقطاع الزراعي، وإعانة المزارعين في الحصول على الشتلات الجيدة والإرشاد الزراعي والتسويق، وتنظيم أسواق المنتجات، وتشجيع الاستثمار في التغليف والتعليب وجمع المحصول، والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.

من جانبه، اعتبر رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، المشروع تجسيدًا لعظمة الزكاة وأثرها في تعزيز التكافل الاجتماعي، مشيراً إلى أن السلال الموزعة هذا العام تضم أفضل المحاصيل المحلية، مع إدخال أصناف منها؛ الزبيب، العسل، زيت السمسم، اللوز، البن، قشر البن، إضافة إلى إدخال محصول التمر وحب العزيز (الفول السوداني) هذا العام لأول مرة.

وأوضح أن عدد المستفيدين من مشروع الزكاة العينية خلال مراحله التسع بلغ 248 ألف مستفيد، فيما استفادت 152 ألف أسرة من زكاة الحبوب بمعدل قدح لكل أسرة، مؤكداً حرص الهيئة على الشفافية في جمع الزكاة وصرفها في المناطق المستحقة.

وبيّن أن المحاصيل النقدية تُجمع وتُثمن قبل أن تمر عبر لجان ميدانية متخصصة لإجراء عمليات التنقية والتحميص والطحن والعصر والتغليف، بعد تدريب العاملين وفق أساليب علمية دقيقة، ليتم توزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا بطريقة منظمة واحترافية.

كما استعرض رئيس الهيئة أبرز المشاريع السابقة التي نفذتها الهيئة، منها مشروع الغارمين، المخيم الطبي في الدريهمي بمحافظة الحديدة، دعم المستشفى الجمهوري في أمانة العاصمة، مشروع "دعامة الحياة" لمرضى القلب، ومشروع دعم العاجزين عن العمل الذي يقدم مساعدات شهرية لـ50 ألف أسرة في مختلف المحافظات.

خطابات القائد