• العنوان:
    "بَيَـانٌ قَبَلِـي".. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 

إذا جَـاسَت صَواهِلُنَا الـدِّيَارا

فلا تَرجو النَّجاةَ ولا الفِـــرَارا

 

ودائرةُ الحُروبِ إذا ٱستَدَارَت

ستَحصِدُ رأسَ مَن ولَّى ودارا

 

وقصـرُكَ إن أقمتَ له جداراً

فحتماً سوفَ نقتلعُ الجِـدارا

 

فمن عجـزوا علينا بَعدَ عَشرٍ

ووَلَّــــوا مِن سَواحـلِنا فِـرارا

 

سيعجزُ بعدَهَا عشراً وعشراً

ومــــا ٱزدادوا بها إلا خَسَـارا

 

فمــا واللَّهِ إن عُــدنا لحَـربٍ

لَتغــرُبُ شمسُكُم فيها نَهَـارا

 

ويأتيكم على يَـدِنا عـــذابٌ

يُعيـــــدُ جِنانَكُم لهبــاً ونـارا

 

وتهـوي مَملكـاتُ الرَّملِ حتى

يُوَلِّيْ اللَّهُ في الأرضِ الخِيَارا

 

فَـذَا شَرطُ القِيَـــادةِ إِن أرَدتُم

وهَذا الشَّعبُ قَد سَئِمَ ٱنتِظارَا...

 

مَطَــــالِبُنَا مَطَــــالِبُنَا لدَيكم

وَلَسنَـا عَــاقِدِينَ بِهَـا حِــوارَا

 

ولا تَتَفَضَّلــوا فيهــا علَينــا

فَتلكَ حُقُوقُنَـا أُخِذَت جِهَـارَا..

 

وَتلكَ ثَـــوابتٌ لا رَيبَ فِيها

ولم نَتَسَوَّلِ الحَـقَّ ٱضطِـرَارا

 

نُقَـاتِلُ كُلَّ مَن في الأرضِ عنهَا

ونَـربِطُ فـوقَ أَمعَــانَا حِجَـارا

 

وإن عَادوا إلى الميـدَانِ عُدنَا

وأغلقنا المـــوانئَ والمطَــــارَا

 

وعَــادَ اللَّهُ مُنتَقِمَــاً خَـصيماً

لِأَنَّ لَـهُ مَعَ الإِجــــرامِ ثَــــارَا

 

رُوَيْـــدَكَ يا (ٱبنَ سلمانٍ) فإنا

بِغيـرِ اللَّهِ لا نَــرضى ٱختيـارا

 

وقد جَـرَّبتنَـا فيها مِـــــرَارَاً

وكُنَّـا الفَــائِزِينَ بها مِـــــرَارَا

 

فما بالطَّائراتِ دَخَلتَ (صَنعَاءْ)

ولا أقلقتَ بالقصـــفِ الصغَـارا

 

ولا ســلماً ربِحـــتَ ولا قتــالاً

ولا حسمـاً أجَـدتَّ ولا ٱنتِصَـارا..

 

أتقبَلُ بعدَ هذا الخِــزيِ خـزياً ؟

وتطلُبُ فـوقَ هذا العَـارِ عَــارا ؟؟

 

فلو وضعوا مكانكَ مِن (حِمَارٍ)

لأَحيَـــت آيـــــةُ اللَّهِ الحِمَـــارا

 

ألا يا كـــــاتِبَ الأَيـــامِ سَجِّــلْ

وقُل: جَــارٌ علينا كيفَ جــــارا ؟

 

يقـــــودُ الأُمَّــتَينِ ومَن عـليها

لتَمسَـحَ من نِعَــــــالِهُمُ الغُبَــارا

 

وأصنامُ البَـــلاطِ تَسُـوقُ شعباً

إلى حضنِ اليَهُــودَ مع النصارى

 

وأعـــرابٌ لغــــزِّتِهم أضَــاعُـوا

وجَــوَّعَ بعضُهُم فيها الصِّغَــارا

 

فَمَن لم يَنتِــهِ بالقَصـــفِ منهَا

يَمُوتُ على (يَدِ العَرَبِيْ)؛حِصَارا

 

وذئـــبٌ بعضُهُم ..لكِنْ عَـلينَـا

وصــارَ بوَجــهِ ٱسـرائيلَ فَــارَا

 

ومِن كأسَ الخَنى شَرِبَت قصورٌ

وأُمَّتُــهُم غَـدَت مَعَهَم سُكَـارى

 

ولم يَبـقَ سِوى يَمَــنٍ ، ورَبِّي

أَذَلَّ بِهِ الطَـــواغيتَ الكِبَـــارَا

 

قَبـــــائِلُ أَقبَـلَت مِن كُلِّ فَــجٍّ

كَيَـومِ الحَشـرِ مَا أَحَـدٌ تَمَــارَى

 

يُلَبُّــــونَ القِيَـــــادةَ إِن أَرَادَت

جَمَعنَــا بالسُّعُـودِيَةِ الإِمَــــارَا...

 

ورَهـنَ إشَــــارَةٍ إِن وَجَّهَتنَــا

رَفَعنَـا فَــوقَ أقصَـانَا الشِّعَــارا

 

(بَيَــانُ قَبِيلَــةٍ) مَن لَم يَعِيهَا

سَيَسمَـعُـهَـا دَوِيَّــاً وٱنفِجَـارَا .

 


خطابات القائد