-
العنوان:العامري: من حضرموت إلى المهرة النظام السعودي يعيد ترتيب أوراقه على حساب اليمن وأمنه القومي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: كشف أمين سر جبهة التحرير الجنوبية الأستاذ عارف العامري، عن ملامح مشروع خطير يتفاعل في المحافظات الشرقية المحتلّة، حيث يُعاد توزيع وتقاسم النفوذ بين أدوات العدوان الإماراتي السعودي في إطار مخطّط أمريكي ـ صهيوني يستهدف اليمن أرضًا وبحرًا وإنسانًا.
-
التصنيفات:محلي
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح العامري في حديثٍه لقناة المسيرة هذا المساء، أنّ ما يجري في حضرموت والمهرة جزء من مشروع واسع للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، يقوم على إنشاء قواعد عسكرية وبناء مطارات في الجزر والممرّات البحرية اليمنية، بهدف: "تأمين الملاحة الصهيونية، توفير حماية خلفية للقوات الغازية، والتمدّد داخل صحراء ووادي حضرموت، والسيطرة على الثروات النفطية والمائية والمعادن النفيسة".
وأكد أن موقع اليمن الجيوسياسي جعله
مطمعًا تاريخيًا، وأنّ نظام العدو السعودي ونظام العدو الإماراتي ليسا إلا أدوات
منفذة للاستعمار الجديد، تخدم المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وتوظيف الأدوات
الرخيصة… و"تقاسم الكعكة" بين الرياض وأبو ظبي.
وأشار إلى أن الصراع بين أدوات
الاحتلال من حزب الإصلاح وميليشيات الانتقالي ليس سوى انعكاس لعملية “تقاسم
الكعكة” بين الرياض وأبو ظبي، لافتًا إلى أن السعودية تدير المشهد بما يسمى
“وساطة”، فيما الإمارات تدفع بأدواتها للسيطرة على حقول النفط في حضرموت، وأن الإدارتين
السعودية والإماراتية تشرفان على نهب الثروات وتحويل عائداتها إلى بنوكهما.
وشدّد على أن النظامين يعيدان توزيع النفوذ وفق
أجندة أمريكية تهدف لإضعاف اليمن وإعادة تشكيل المنطقة، تمامًا كما يحدث في
السودان والعراق وسوريا ولبنان.
وكشف أن حضرموت شهدت حملة انتقامية
واسعة شنّتها الفصائل الموالية للإمارات، تمثلت في: "اقتحام منازل قيادات
الإصلاح، ونهب مقرات الحزب، وملاحقة ضباط وعناصر من الموالين للرياض، معتبرًا أن
هذا التحرك يعكس عقدة “تصفية الحساب” بين أدوات العدوان تحت إشراف مباشر من
أبوظبي.
وفيما يتعلق بالمهرة، أكد أنّ انتقال التوتر إليها يأتي ضمن خطة سعودية
للسيطرة على البحر العربي والممرات الدولية، ومواصلة تطويق المجاهدين، بعد فشلها
في فرض مشروعها في السنوات الماضية.
وبين أن ما يقوم به النظام السعودي
من استفزازات على الشريط الحدودي، خصوصًا في مديريات صعدة، يهدف إلى:" استدراج
صنعاء لمعركة جديدة، وإعادة المشهد إلى ما قبل سنوات الهدنة، والتهرب من فشله
العسكري والسياسي، غير أنّه شدّد على أنّ المكوّن الوطني في صنعاء يتحلّى بضبط
النفس والحكمة الثورية التي أفشلت خطط العدو.
وحول المُحرّك الأول للصراع في اليمن ربطة بما
يجري في اليمن وبالمخططات الأمريكية في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أنّ العدو
الأمريكي يعمل على السيطرة على منابع النفط والموارد النفيسة، والتحكم بالطرق
التجارية البرية والبحرية، معتبراً اليمن المركز الجيوسياسي لهذه المشاريع، ولذلك
يستهدفونه بهذا الشكل.
وأضاف أن ما يحدث في فلسطين ولبنان
والعراق وإيران والسودان مرتبط بسياق واحد، هدفه حماية الكيان الصهيوني، وتهيئة
الظروف لتهجير الفلسطينيين بعد فتح معبر رفح.
كما يشدد العامري على التأكيد أن
الشعب اليمني أثبت صلابته وصموده، وأنه: أسقط أوهام السيطرة على اليمن خلال حرب 94م،
ودعم غزة في معركة طوفان الأقصى أنها واجه جيوشًا تتجاوز نصف العالم في البحر
والبر، قائلاً السعودية تعرف أن أي عودة للمعركة ستفتح على نفسها أبواب جحيم لا
يُحمَد عقباه، وأنّ اليد اليمنية قادرة على لجم كل عدوان.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري | 29 ربيع الثاني 1447هـ 21 أكتوبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 24 ربيع الثاني 1447هـ 16 أكتوبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة