• العنوان:
    أزمة قيادة تضرب جيش كيان العدو واعتراف رسمي بنقص حاد واستنزاف متصاعد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات| المسيرة نت: اعترف جيش كيان العدو الصهيوني بوجود أزمة خطيرة في صفوفه، تتمثل بنقص كبير في قادة الوحدات القتالية، وصعوبة في جذب الجنود الأكفاء للالتحاق بسلك الضباط، في مؤشر على تصاعد الاستنزاف وانهيار الروح القتالية.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

كشفت صحيفة "معاريف" الصهيونية عن تقارير رسمية، لها أمس ، منداخل جيش كيان العدو الصهيوني تؤكد حالة من الانهيار القيادي، وتراجع الجاهزية البشرية في صفوف قواته البرية، وسط عجز متنامٍ عن سد الشواغر القيادية، واضطرار لتجاوز المعايير في التعيينات.

بحسب ما نقلته الصحيفة، فإن جيش كيان العدو يواجه نقصًا في أكثر من 300 ضابط ضمن التشكيل القتالي البري، تحديدًا في مناصب قادة الفصائل.

ويعود هذا النقص إلى العزوف المتزايد من قبل الجنود الأكفاء عن الانخراط في دورات إعداد الضباط، ما يمثل أزمة في التجنيد النوعي وتراجعًا في الثقة بالمؤسسة العسكرية.

ولمواجهة هذه الفجوة، اضطر الجيش، وفق "معاريف"، إلى تعيين عدد من الضباط في الوحدات النظامية والاحتياطية دون أن يكونوا قد اجتازوا دورة قادة السرايا، وهو إجراء استثنائي يعكس حدة المأزق القيادي داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية.

وفي تطور لافت، اعترف جيش العدو ولأول مرة بحجم الاستنزاف البشري الذي تتعرض له قواته، نتيجة الضغوط العملياتية المستمرة والتوترات المتصاعدة على مختلف الجبهات، خصوصًا منذ اندلاع المواجهات الأخيرة مع فصائل المقاومة.

 يمثل هذا الاعتراف الصهيوني مؤشراً واضحاً على تفاقم التصدع داخل المؤسسة العسكرية لكيان العدو، ويعكس فشلًا متراكماً في الحفاظ على جاهزية قواته البشرية والقيادية، في وقت يتزايد فيه الضغط الميداني وتتعاظم ضربات المقاومة، ما يضع جيش العدو أمام تحديات وجودية غير مسبوقة.

 

 

 

 


خطابات القائد