وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، صباح اليوم الاثنين، أن السرية العسكرية انسحبت للخلف لعدم عدم تلقيها الدعم والتغطية في إطلاق النار أمام عشرات المقاومين الذين كمنوا لجنود العدو.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الحدث أدى لخلق أزمة بين قادة السرية وجنودهم، وبين قائد الكتيبة التي تتبع لها السرية، مما أدى لعدم عودة نصف عدد جنود السرية للخدمة، بسبب الوقوف لجانب قائد الكتيبة وليس لجانب النائب.

وأقرّ ضباط في جيش العدو، وفق الصحيفة، بأن "القوة العسكرية أرسلت للمهمة بشكل سيء، وبعد أن كانت في نشاط عسكري طويل في غلاف غزة دون راحة، وأن الحدث تسبب بأجواء صعبة داخل الكتيبة".

ونتيجة لذلك، تقرّر إخراج الكتيبة للراحة والترفية في عسقلان، وتقرر خلال المعركة تغيير الضابطان المسؤولان عن السرية خلال الحرب.