وفي كلمة صوتية له مساء اليوم الاثنين، قال أبو عبيدة: "مجاهدونا يواصلون ضربات للعدو بتفجير دباباته ومدرعاته ويدكون حشوداته بقذائف الهاون".

وأضاف: أن "أحلام قادة الحرب الصهاينة في القضاء على المقاومة هي محاولة للهروب من الهزيمة المدوية"، مؤكداً أن قوات العدو ستبقى تحت ضربات المجاهدين في كل خطوة تخطوها.

وثمّن أبو عبيدة ما يقوم به الأحرار من إسناد للمقاومة في غزة، بقوله: "يا كل أحرار العالم إننا نرقب فعلكم ونرى مدى تأثيره الكبير وإرباكه للصهاينة المعتدين"، منبهاً بأن الثقة بالمقاومة لا تعفي كل فرد في ربوع أمتنا من واجبه تجاهها.

العدو يُماطل في صفقة تبادل

وكشف أبو عبيدة بأنه "كان هناك جهود من الوسطاء القطريين للإفراج عن أسرى ومحتجزي العدو مقابل الإفراج عن 200 طفل فلسطيني و75 امرأة"، مشيراً إلى أن العدو طلب الإفراج عن 100 امرأة وطفل من محتجزيه في غزة.

وأوضح بأن المقاومة أخبرت الوسطاء أن بإمكانها أن نفرج عن 50 امرأة وطفلا من المحتجزين في غزة، في هدنة مدتها 5 أيام تتضمن وقف إطلاق نار والسماح بدخول المساعدات إلى القطاع، لافتاً إلى أن العدو يماطل ويتهرب.

وحذّر أبو عبيدة، العدو وكل من يهمه أمر الأسرى والمحتجزين، أن استمرار العدوان البري والبحري والجوي يهدد حياة الأسرى، مذكراً بأن العدو قتل الأسيرة المجندة "فاؤول أسياني" في قصف على غزة قبل أيام.

وفي ختام كلمته، شدد ناطق كتائب القسام، أنه لن يتحقق لقادة العدو سوى الخيبة والسقوط.

يُذكر أن كتائب القسام كانت أعلنت عن مقتل الأسيرة المجندة "فاؤول أزاي مارك أسياني"، والتي تحمل بطاقة رقم (214179293)، بالإضافة إلى إصابة جندي أسير إصابةً متوسطة، وذلك في قصف صهيوني استهدف قطاع غزة الخميس الـ9 من نوفمبر الجاري.