-
العنوان:علماء: تناول الطماطم يقي من سرطان المعدة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكد علماء إيطاليون أن تناول الطماطم باستمرار يقي الإنسان من الأورام الخبيثة وخصوصا سرطان المعدة.
-
التصنيفات:منوعات
-
كلمات مفتاحية:منوعات سرطان المعدة الطماطم
منوعات | 18 مايو | المسيرة نت: أكد علماء إيطاليون أن تناول الطماطم باستمرار يقي الإنسان من الأورام الخبيثة وخصوصا سرطان المعدة.
وفي مقال نشرته مجلة Journal of Cellular Physiology قال العلماء: "لقد قمنا خلال دراساتنا الأخيرة باستخلاص مواد من صنفين من الطماطم التي تنمو جنوب إيطاليا، وأعطيناها لمرضى مصابين بسرطان المعدة مع الأدوية الموصوفة لهم لعلاج المرض، فتبين أن المواد المستخلصة من تلك الطماطم ساهمت في الحد من نمو الأورام، وفضلا عن ذلك، قامت بإعاقة انتقالها إلى أنسجة الجسم والأعضاء الأخرى، حتى أدت أحيانا لموت واختفاء الخلايا المصابة".
وأضافوا: "في السابق كنا نعتقد أن مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم والتي تعطيها لونها الأحمر، هي من أهم المواد المضادة للأكسدة والمفيدة للصحة ومحاربة الأورام، لكن أبحاثنا الأخيرة أكدت أن تلك المادة هي ليست الوحيدة الموجودة في الطماطم والقادرة على محاربة السرطان، بل يوجد غيرها العديد من المواد الأخرى".
وأشاروا إلى أن تلك النتائج قد تدفع الأطباء في المستقبل لاستخدام المواد المستخرجة من الطماطم كمواد للوقاية من الأورام السرطانية.
يذكر أن تلك الدراسات حول الطماطم وفوائدها على الصحة ليست الأولى من نوعها، فالكثير من الدراسات الطبية أكدت أن الليكوبين الموجود في الطماطم له خصائص مميزة في محاربة سرطان البروستات وتنشيط عمل القلب والدورة الدموية.
والليكوبين هو عبارة عن الكاروتين الأحمر، الذي يوجد في الكثير من الخضار والفواكه ويمنحها اللون الأحمر، وله العديد من الفوائد الصحية كتحسين الدورة الدموية، وتقوية خلايا البشرة وتعزيز دفاعاتها ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية.

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | عن الخروج المليوني في #ميدان_السبعين وبقية المحافظات | مع د.عبد الملك عيسى و د. جهاد سعد و عدنان الصباح و رياض الوحيلي 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م