-
العنوان:آية العصر.. للشاعر علي النعمي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:ثقافة
-
كلمات مفتاحية:
قتلوكَ ظلماً فانتصرتَ كما ترى
وسموتَ مشروعاً وعزاً في الورى
وطلعتَ صبحاً وانطلقتَ مسيرةً
وأضأتَ ما بينَ الثريا والثرى
وتحركتْ أذنابُ أمريكا الى
إطفاءِ نورِ اللهِ لمّا أسفرا
جحدوا الهدى لما أضأتَ فأظلموا
وسريتَ يابنَ البدرِ بدراً نيّرا
كم حاولوا إخفاءَ فضلِك فٱختفوا
وأعزّكَ اللهُ العزيزُ وأظهرا
كم شوهوكَ ولمّعُوا طغيانَهم
فتشوَهوا ولمعتَ أبهىٰ منظرا
كم نَكّروكَ وأنت معرفةُ العلا
كم كنتَ معروفاً وكانوا منكرا
كم أضرموا نارَ الحروبِ فخضتَها
قُدماً فما يوماً رجعتَ القهقرى
زرعوا لك الألغام كادوا كيدهم
وأمام نورك فخخوا كل القرى
لا تزرعوا للصبح ألغاما ولا
تتهددوا البدر التمام إذا سرى
ولكم عوى إعلام أمريكا وكم
نبح النفاق عليك زورا وافترى
وبأمر أمريكا لقتلك باشروا
والشمر من يوم السقيفة شمّرا
لتَجِدّ في(مران) نكبة كربلا
إذ أنت جددت الحسين وحيدرا
سفكوا دمائك بعد موثقهم وما
أحرى وأولى مثلهم أن يغدرا
فجعلت من علق الشهادة سلما
للانتصار وللهداية منبرا
قتلوك واعتقلوا ثراك بسجنهم
لو كنت ميتا لاكتفوا أن تُقبرا
فلبثت ثم خرجت أشمخ هامة
لكأن يوسف من ثراك تحررا
ظنوا بأنك صفحة يطوونها
في (المركزي) ويقفلون الدفترا
فطويت صفحتم ودفتر ظلمهم
وبقيت حيا شامخا متجذرا
وأتى تحالفهم بكل دناءة
مستهدفا مثواك بغيا واجترا
صبوا قنابلهم عليك فلم تمت
بل مات حلفهم اللعين وما درى
حسب الملوك هزيمة أن أصبحوا
وعروشهم تخشاك رمسا في الثرى
من أنت هل لتساؤلي بإجابة
في ظل ما يجري وفيما قد جرى
أفكلما قتلوك ماتوا مثلما
تمتد في الدنيا ربيعا أخضرا
يا آية العصر الذي بدمائه
ودروسه صنع الرجال وأبهرا
مثواك أفئدة الشعوب يزيدها
عشق الشهادة عزة وتحررا
يا صارخا في وجه أمريكا وقد
صنع الأذلة للسكوت مبررا
واجهت أمريكا تراها قشة
كبّرت ربك إذ رأوها أكبرا
كم كنت معتزا بربك مثلما
كانوا بأمريكا أذل وأحقرا
أحييت دين الله تجسيدا له
إذ كان غيرك قاعدا ومُنَظِّرا
أخضعت للقرآن كل ثقافة
مستهديا مستفهما مستبصرا
لتقدم الإسلام دينا قيما
إذ قدموه الى الشعوب مُخَدِرا
ونظرت بالقرآن أبعد حينما
كنا .. وما كنا لأنفسنا نرى
بالله ذللت الصعاب مجاهدا
وبه تحديت العدو الأخطرا
يا ثورة الوعي الكبير أمامها
مشروع أمريكا الخطير تبخرا
عمّدت مشروع الهدى بدم الفدا
وكذلك الدم والهدى قد أثمرا
وتمخض اليمن العظيم قيادة
تتلو الكتاب وأمة لن تقهرا
انظر لشعبك كيف أصبح قوة
من بعد ضعف للشعوب تصدرا
وانظر إلى هذا الثرى كيف اغتدى
فوق الثريا عزة وتحررا
وانظر مياه البحر كيف تحولت
لبوارج الأمريك موتا أحمرا
واليوم في ذكراك قد وافيتنا
بالنصر والفتح المبين مبشرا
لتراك غزة عزة وكرامة
ومواقفا كبرى وشعبا أكبرا
وتراك أمتنا سبيل نجاتها
والمسجد الأقصى يراك محررا
وتراك أمريكا زوالا قائما
وتراك إسرائيل موتا أعفرا
ذكراك باليستية من هولها
لم تدر إسرائيل ما طعم الكرى
أنظر جهودك أي عز حققت
وأنظر لشعبك أي مجد سطرا
لولاك ما كنا لنصمد ساعة
ولما اهتدينا أو كسبنا مفخرا
ولما اتخذنا من يهود موقفا
غير السكوت ضلالة وتحيرا
فإليك في ذكراك عهد ولائنا
ووفائنا باق ولن يتغيرا
قدما سنمضي خلف صنوك أمة
كبرى نجاهد من طغى واستكبرا
قولوا لأمريكا وإسرائيل والأذناب من كل الورى
قسما بربي إن يوم زوالكم
آت وإن زمانكم قد أدبرا
لله عاقبة الأمور وإنه
لمصيرنا ومصيركم قد قررا
كم أيد المستضعفين بنصره
كم أهلك المستكبرين ودمرا
الله أكبر من تحالفهم ألا
فاصرخ كما صرخ الحسين وكبّرا
موتا لأمريكا وإسرائيل فل
يتجرعوه تغيظا وتحسرا
وعلى يهود لعنة الباري فلا
ترهب يهوديا ذليلا أصغرا
والنصر للإسلام مهما عربدت
شيع النفاق فإنها لن تنصرا
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م