• العنوان:
    العدو يوسع عدوانه جوًّا وبرًّا على جنوب لبنان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل العدوّ الصهيوني، تمثّل في شنّ أكثر من ثلاثين غارة جوية استهدفت مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، في أعنف موجة عدوانية منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
  • التصنيفات:
    عربي

وأفادت مراسلة قناة المسيرة زهراء حلاوي، بأن الطيران الحربي المعادي ركّز غاراته على مرتفعات الريحان والجبور وشبعا، إضافة إلى مناطق القطران والمحمودية ووادي برغز وعدد من القرى الجنوبية، بالتوازي مع تصعيد ميداني تمثّل في إطلاق نار كثيف بالأسلحة الرشاشة، واستهداف القرى الحدودية بالقنابل الصوتية، في محاولة واضحة لبث الرعب وفرض معادلات ميدانية جديدة.

وأشارت حلاوي إلى استشهاد مواطن وعضو في بلدية بنت جبيل إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة معادية استهدفت سيارته داخل المدينة، كما أُصيب مواطن آخر بجروح جراء استهداف بلدة الدقّل الجنوبية بواسطة طائرة مسيّرة، في استمرار لسياسة الاغتيالات والاستهداف المباشر للمدنيين.

وأضافت أن العدوّ الصهيوني واصل اعتداءاته على البنى المدنية والخدمية، حيثُ استهدف سطح منزل في بلدة يطا الجنوبية، إلى جانب قصف منشآت بلدية في العديسة الحدودية، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى منع عودة الأهالي، وتعطيل أي مظاهر للحياة، وعرقلة جهود الاستقرار في القرى المتاخمة للحدود.

وأكدت حلاوي أن هذا التصعيد يأتي في سياق نهج عدواني متواصل يسعى من خلاله العدوّ الصهيوني إلى فرض واقع أمني جديد على الجنوب اللبناني، عبر تكثيف الغارات، وتوسيع دائرة الاستهداف، ومنع أي مسار لإعادة الإعمار أو تثبيت الاستقرار، في خرق فاضح لكل التفاهمات والقوانين الدولية، وسط صمت دولي مريب.