-
العنوان:شمص: المجموعات المرتبطة بالخارج في طهران امتداد مباشر للعدوان الأميركي الصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: قال مدير موقع الخنادق، الدكتور محمد شمص، إن ما تشهده طهران لم يعد يُصنَّف ضمن إطار الاحتجاجات السلمية أو المطلبية أو المعيشية، موضحاً أن هذه المرحلة انتهت منذ الأيام الأولى، وأن المشهد الحالي يتمثل في تحركات أمنية تقودها مجموعات إرهابية منظمة ومدرّبة، مرتبطة بشكل مباشر بجهات خارجية، وتنفذ أعمالاً عدائية تستهدف القوى الأمنية والمرافق الحيوية والمراكز العسكرية.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح شمص في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الاثنين، أن هذه التطورات تمثل امتداداً واضحاً للعدوان الأميركي الصهيوني على إيران، الذي بدأ عسكرياً في حزيران الماضي ضمن ما عُرف بحرب الاثني عشر يوماً، مؤكداً أن المواجهة لم تتوقف، بل انتقلت من الشكل العسكري المباشر إلى ساحات أخرى متعددة.
وأشار إلى أن
القيادة الإيرانية كانت واضحة في توصيف طبيعة المعركة، حيث أكد الرئيس بزشكيان
ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن إيران تواجه حرباً على عدة جبهات، تشمل
الجبهة المعرفية والإدراكية والنفسية والاقتصادية، إلى جانب الحرب الصلبة الأمنية
والعسكرية التي يمارسها الأميركي والإسرائيلي بشكل متقطع.
وبيّن أن
الحكومة الإيرانية تعاملت منذ البداية مع المطالب الحقيقية بسياسة الحوار
والاحتواء، لا سيما عبر التواصل المباشر مع تجار البازار واتخاذ حزمة من الإجراءات
الاقتصادية التي لامست همومهم، ما أدى إلى عودة النشاط التجاري إلى طبيعته، في حين
بقيت المجموعات المرتبطة بالخارج خارج هذا المسار، واستمرت في تنفيذ أعمال تخريبية
وأمنية.
وكشف مدير
موقع الخنادق أن المئات من عناصر هذه المجموعات أُوقفوا، واعترف عدد منهم بارتباطه
المباشر بجهات خارجية، بينها الموساد الصهيوني، وهو أمر لم يعد خافياً حتى على
المسؤولين الأميركيين أنفسهم، في ظل تصريحات علنية لمسؤولين سابقين في الإدارة
الأميركية أشادت بدور الموساد داخل إيران.
وأكد أن أي
دولة في العالم لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام أعمال شغب مسلحة واعتداءات على
الأمن العام، مشيراً إلى تصريحات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني التي شبّهت
ممارسات هذه المجموعات بأفعال تنظيم داعش في العراق وسوريا، من حيث استهداف رجال
الشرطة والاعتداء الوحشي على الأمن والاستقرار.
وشدد على أن
القوى الأمنية الإيرانية تميّز بوضوح بين المحتجين السلميين، الذين يتم التعامل
معهم بالحوار والاحتواء، وبين المجموعات الأمنية المرتبطة بالخارج، التي تُواجَه
بحزم وفق القانون، مؤكداً أن الاعتقالات طالت قادة ومخططي أعمال الشغب، مع اتجاه
لإجراء محاكمات سريعة بحق من يثبت تورطه وارتباطه بأجهزة استخبارات معادية.
واعتبر شمص أن
فشل الرهان على الاحتجاجات الداخلية دفع الولايات المتحدة والعدو الصهيوني إلى
إعادة طرح خيار العدوان العسكري المباشر، لافتاً إلى أن الإعلام الأميركي، بما فيه
وول ستريت جورنال وأكسيوس ورويترز وبلومبيرغ، بات يتحدث صراحة عن مشاورات داخل
إدارة ترامب حول توجيه ضربات جديدة لإيران.
ولفت إلى أن
هذه التسريبات، وإن كانت جزءاً من الحرب النفسية، تعكس في جوهرها عجز العدو عن
إسقاط النظام عبر الأدوات الداخلية، مؤكداً أن عشرات الآلاف، مهما تحركوا في بعض
المدن، لا يمكنهم اختزال موقف أكثر من تسعين مليون إيراني يتمتعون بقاعدة جماهيرية
واسعة ووعي متقدم بطبيعة المعركة.
وذكر أن
الأميركيين يكررون أخطاءهم في الحسابات الاستراتيجية تجاه إيران، موضحاً أن
محاولات استهداف القيادة والسيطرة فشلت في عدوان الاثني عشر يوماً، ولن تنجح
مستقبلاً، لأن النظام في إيران يستند إلى تماسك داخلي وقاعدة شعبية صلبة، تجعل من
إسقاطه عبر العدوان أو الفوضى الداخلية وهماً استراتيجياً متجدداً.
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م