-
العنوان:الحمد: وعي الشعب الإيراني وتماسكه أفشلا رهانات العدو وحفظا استقرار النظام رغم الحرب المستمرة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكد مدير مركز روافد للدراسات والبحوث، محمد الحمد، أن العامل الحاسم في إفشال محاولات زعزعة الداخل الإيراني يتمثل بالدرجة الأولى في وعي الشعب الإيراني وتماسكه، مشيراً إلى أن المشهد الحقيقي تجلّى بخروج ملايين الإيرانيين في مدن عدة دعماً للنظام، في مقابل محاولات تضخيم احتجاجات محدودة لا يمكن مقارنتها من حيث الحجم أو التأثير.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح الحمد في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الاثنين، أن بعض التحركات التي شهدتها إيران حملت في ظاهرها طابعاً مطلبياً، ولا يمكن إنكار وجود احتياجات حقيقية لدى فئات معينة، إلا أن العدو هو من منح هذه التحركات زخماً إعلامياً مصطنعاً، عبر التهويل والتضليل واستخدام صور وفيديوهات مفبركة، إضافة إلى تفعيل الخلايا التجسسية المرتبطة بالأجهزة الأميركية والكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني خرج حديثاً
من مواجهة عدوان أميركي صهيوني مباشر استمر اثني عشر يوماً، بعد أشهر قليلة فقط من
تصعيد أمني وسياسي واسع، ما جعله أكثر وعياً بطبيعة المؤامرة، وأكثر إدراكاً
لأدوات الحرب الناعمة وحرب الإدراك التي تستهدف وعيه واستقراره الداخلي.
وبيّن أن الحكومة الإيرانية تعاملت
بجدية مع المطالب الحقيقية، خصوصاً تلك التي عبّر عنها التجار وبعض القطاعات
المتضررة، حيث قامت بتشخيص جذور المشكلة واتخذت إجراءات لامست احتياجات الناس بشكل
مباشر، ضمن مسار إصلاحي متواصل انتهجته الحكومات الإيرانية المتعاقبة للتخفيف من
آثار الحصار والضغط الاقتصادي.
وأفاد أن من بين نتائج هذه الأحداث كشف
عدد كبير من الخلايا المرتبطة بالموساد وأجهزة الاستخبارات الأميركية، وهو ما يعكس
خبرة إيران الطويلة في التعامل مع مثل هذه السيناريوهات، التي حاول فيها العدو على
مدى عقود استغلال أي حراك داخلي لضرب الأمن والاستقرار.
وشدد مدير مركز روافد للدراسات والبحوث
على أن الحفاظ على أمن المواطن الإيراني وحماية النظام الإسلامي يشكّلان أولوية
استراتيجية، لافتاً إلى أن إيران أثبتت قدرتها على تجاوز أزمات متعددة رغم استمرار
الحرب بأشكالها المختلفة، من حرب اقتصادية وسيبرانية وأمنية، إلى الاغتيالات
والاستهدافات المتواصلة للعلماء والقيادات.
واستحضر الحمد تأكيد الإمام الخامنئي
على خطورة حرب الوعي والحرب الإدراكية والحرب الناعمة، معتبراً أن هذه التوجيهات
أسهمت في رفع مستوى المناعة الشعبية، وإفشال مساعي العدو الرامية إلى استنزاف
القرار الإيراني وإشغال القيادة عن ساحات المواجهة الأساسية.
وأشار إلى أن ما يُعرف بحرب الاثني عشر
يوماً لم تنتهِ فعلياً، بل اتخذت أشكالاً وأساليب جديدة، في إطار محاولة دائمة
لكشف الثغرات وفرض وقائع ميدانية أو سياسية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية اليوم
أكثر حذراً من الانجرار إلى معارك استنزاف يخدم توقيتها وأدواتها العدو.
وذكر أن المنطقة تقف على عتبة مفترق
خطير، فإما أن يقدم العدو على حماقة جديدة تستدعي رداً إيرانياً متواصلاً وغير
قابل للاحتواء، أو أن تتجه قوى المقاومة إلى إدارة المواجهة وفق استراتيجية أوسع
وأعمق، مشيراً إلى أن محاولات إشعال الفوضى وزعزعة الاستقرار في أكثر من ساحة تعكس
حالة التخبط والارتباك التي يعيشها العدو أمام صلابة محور المقاومة.
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م