-
العنوان:الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي.. رؤية قرآنية سبقت الزمن وبوصلة مواجهة ترسم طريق نجاة الأمة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: تحلّ الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، فيما تعيش اليمن والأمة بأسرها قلب التحذيرات التي أطلقها شهيد القرآن قبل أكثر من عقدين، وتواجه ذات المسار الذي حذّر من مآلاته، حين شخّص مبكراً طبيعة الصراع، وحدد العدو، ورسم معالم المواجهة على أساس قرآني تحرري واضح.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي ظل ما تشهده المنطقة من عدوان
واستكبار وحروب إبادة وحصار وتجويع، تستحضر الشعوب الحرة مسيرة هذا القائد الشهيد
باعتبارها مدرسة وعي، وبوصلة ثبات، ومخزوناً استراتيجياً من الدروس والعبر الكفيلة
بإسقاط مؤامرات الأعداء ومواجهة كل التحديات.
وفي هذه المناسبة، يؤكد باحثون
وأكاديميون فلسطينيون ولبنانيون أن مشروع الشهيد القائد كان رؤية متكاملة أعادت
الاعتبار للقرآن كمشروع حياة ومواجهة، وربطت قضايا الأمة بعضها ببعض، وفي مقدمتها
القضية الفلسطينية التي احتلت موقع القلب في فكر الشهيد ومسيرته، باعتبارها معيار
الصدق في الانتماء، وميزان الموقف بين معسكر الحق ومعسكر الباطل.
وخلال مشاركتهم في الفعالية المركزية
التي أُقيمت في العاصمة صنعاء بحضور قيادات الدولة، لتدشين فعاليات الذكرى السنوية
للشهيد القائد، اعتبر الباحثون والأكاديميون أن المناسبة محطة مهمة للعودة إلى
الحلول القرآنية التي قدّمها شهيد القرآن كأسلحة منتصرة حتماً على مؤامرات الأعداء
وهجماتهم الشرسة ضد الإسلام والمسلمين، والعرب على وجه الخصوص.
الشهيد القائد مدرسة من الإيمان والوعي
والثورة:
الباحث الفلسطيني الدكتور عبدالله
البحيصي اعتبر أن "الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي لم يكن مجرد قائد في
زمن مضطرب، بل مدرسة متكاملة من الإيمان والوعي والثورة، وصوتاً مدوّياً كسر جدار
الصمت وأيقظ أمة كادت أن تستسلم للهيمنة والاستكبار".
وأكد أن "الشهيد القائد رأى في
فلسطين قضية الحق في مواجهة الباطل، وربطها بكربلاء، ليؤكد أن معركة الإمام الحسين
عليه السلام لم تنتهِ في التاريخ، بل امتدت إلى كل مظلوم، وفي مقدمتهم الشعب
الفلسطيني الذي يواجه اليوم طغيان أمريكا وإسرائيل كما واجه الحسين طغيان
يزيد".
وأوضح البحيصي أن "الشهيد القائد
أطلق شعار الصرخة لا بوصفه كلمات، بل كصرخة تهز عروش الطغاة، ووسيلة لإيقاظ الأمة
وتحريرها من ثقافة الخوف والتبعية"، مؤكداً أن "التخاذل عن نصرة فلسطين
ليس تقصيراً فحسب، بل انخراط في معسكر الباطل وخيانة لدماء الشهداء".
وأضاف أن "الشهيد القائد جعل من
نصرة فلسطين واجباً دينياً وقومياً وإنسانياً، وغرس في وجدان الأمة أن القرآن ليس
كتاب تلاوة، بل مشروع فعل ومواجهة".
وأشار إلى أن "دماء الشهيد القائد
التي ارتوت بها أرض اليمن هي ذاتها التي تنبض اليوم في شرايين المقاومين في غزة
وفلسطين، لتؤكد وحدة المعركة والمصير، وأن الشهادة ليست نهاية بل بداية لمسار
أطول، وأن القادة العظماء يخلدون في وجدان الشعوب، ويزرعون العزة في قلوب
الأحرار".
خلال اللقاء الاجتماعي الموسع إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، تحت شعار (برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار)#شهيد_القرآن pic.twitter.com/vw1Oe2n0Ia
فلسطين بوصلة المشروع القرآني التحرري:
من جانبه، شدد الباحث الفلسطيني
الدكتور محمد البحيصي على أن فلسطين شكّلت حلقة مركزية في المشروع القرآني للشهيد
القائد، واحتلت موقعاً متقدماً في ملازمه ومحاضراته منذ الانطلاقة الأولى، ولا
سيما منذ يوم القدس العالمي في السابع والعشرين من رمضان عام 1422هـ.
واعتبر أن مبادئ المشروع القرآني
للشهيد القائد قامت على معرفة الله الحقيقية التي تقود إلى الثقة والتوكل، وعلى
المرجعية القرآنية الحاكمة، وولاية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأعلام الهدى،
وصولاً إلى فلسطين باعتبارها مرآة الواقع العربي والإسلامي.
وأوضح أن الصرخة التي أطلقها الشهيد
القائد شكّلت بذرة مشروع ثقافي قرآني أعاد ربط الأمة بالله وبالقرآن، وحرّك فيها
الشعور بالمسؤولية تجاه أعدائها، وفتح بصيرتها على حقيقة الصراع.
وأكد أن محاضرات الشهيد لم تخلُ من
الدعوة إلى مواجهة الاستكبار ومقاطعة منتجاته، وأن مشروعه بات اليوم حجة قائمة على
الأمة لا يسعها تجاهلها.
خلال اللقاء الاجتماعي الموسع إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، تحت شعار (برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار)#شهيد_القرآن pic.twitter.com/7hR97Hm9Ij
مكامن قوة أنصار الله:
أما الباحث اللبناني الدكتور ناصر
قنديل، فقد توقف عند تجربة حركة أنصار الله بوصفها ثمرة مباشرة لفلسفة الشهيد
القائد، مؤكداً أنها قدّمت مثالين استثنائيين خلال السنوات الماضية؛ أولهما الصمود
في مواجهة العدوان السعودي الإماراتي طوال ثماني سنوات رغم الإمكانات الهائلة التي
سُخّرت لإسقاطها، وثانيهما الصمود إلى جانب غزة في حرب الإسناد، وفرض معادلة أجبرت
الولايات المتحدة على الانسحاب والقبول بوقف إطلاق النار، وكرّست السيادة اليمنية
على البحر الأحمر.
وأوضح قنديل أن سر قوة أنصار الله لا
يكمن في الجوانب الأمنية أو العسكرية فقط، بل في فلسفة القوة التي أسسها الشهيد
القائد حسين بدرالدين الحوثي، من خلال بناء نواة صلبة من المؤمنين العقائديين على
أساس النهج القرآني، الذي ربط التحرر بالعقيدة، ومنح النضال السياسي والوطني بعداً
روحياً جعل المقاتل مستعداً للتضحية دون انتظار مقابل.
وأكد أن استشهاد القائد لم يُنهِ
المشروع، بل وسّعه، حيث تحولت النواة الأولى إلى حركة واسعة تقود اليوم تجربة
فريدة أربكت مراكز التحليل العالمية، مشدداً على أن من أراد فهم شيفرة أنصار الله
فعليه أن يعود إلى اسم واحد: حسين بدرالدين الحوثي.
خلال اللقاء الاجتماعي الموسع إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، تحت شعار (برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار)#شهيد_القرآن pic.twitter.com/EUDDSJp6ay[🔵 مشاركة الكاتب والباحث اللبناني د. ناصر قنديل
وفي ذكرى استشهاده، يتجدد الحضور الحيّ للشهيد القائد في وعي الأمة ومسيرتها، بوصفه قائداً قرأ المستقبل بوعي القرآن، وحمل همّ فلسطين واليمن والإنسان المستضعف، وترك مشروعاً لا يزال يمدّ الأحرار بأسباب الصمود، ويمنحهم القدرة على مواجهة أعتى قوى الاستكبار بثبات ويقين.
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م
الحقيقة لا غير | قراءة في المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية على ضوء المشروع القرآني باليمن | 17-07-1447هـ 06-01-2026م
الحقيقة لا غير | فنزويلا .. تاريخ من النضال ضد الجرائم الأمريكية ودعم القضايا العربية والإسلامية | 16-07-1447هـ 05-01-2026م