• العنوان:
    الصباح: ما يُسمى بالمرحلة الثانية في غزة هو استمراراً لتوسع الاحتلال ونهب الأراضي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    حذر الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح، من أي تفاؤل مبكر حول ما أُعلن عن "المرحلة الثانية" في قطاع غزة، مشدداً على أن تصريحات وسائل إعلام عبرية وأكسيوس الأمريكي التي تحدثت عن بدء هذه المرحلة خلال منتصف يناير، تأتي في ظل واقع ميداني ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية.

وتساءل الصباح ساخرا في مداخلة على قناة المسيرة، "من أين يمكن أن يأتي التفاؤل؟ الاحتلال لم يلتزم بأي من بنود المرحلة الأولى، والتعامل مع السكان كان دائماً على قاعدة التجويع والقتل والدمار، وليس على أي خطة إنسانية أو سياسية".

وأكد أن ما سُمّي بخطة ترامب للسلام كان بمثابة خديعة، حيث ركزت على إجبار المقاومة على نزع سلاحها، فيما استمرت الهجمات والاغتيالات والدمار الواسع على الأرض.

وأضاف أن العدوان في المرحلة الأولى من الاتفاق خلف أكثر من 425 شهيداً، وأكثر من 1500 جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في المنازل والبنية التحتية، جعل قطاع غزة يعيش في مهلكة حقيقية، حيث يفتقر السكان إلى مأوى آمن، وغالبية المناطق تعاني من نقص حاد في المياه والكهرباء والخدمات الصحية".

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل جرائمه اليومية، مستغلاً دعم الولايات المتحدة وغياب أي ضغط دولي فعال، مؤكداً أن الأزمات في غزة والضفة الغربية وسوريا واليمن جزء من خطة أوسع تفرض الهيمنة بالقوة وتصفية المقاومة.

وزاد أن كل محاولات طرح أي ممرات آمنة أو بروتوكولات إنسانية تظل محكومة بالشروط الصهيونية والأميركية، وفي النهاية تتحول إلى أداة ضغط على الشعب الفلسطيني والمقاومة".

ورأى أن ما يُسمى بالمرحلة الثانية لا يمثل إلا استمراراً لتوسع الاحتلال في السيطرة على الأراضي، وتكريس المعاناة الإنسانية، معتبراً أن أي حديث عن التفاؤل السياسي أو إداري "يبقى بعيداً عن الواقع على الأرض، حيث يعيش القطاع تحت الضغط الدائم ويواجه تهديدات يومية".

واعتبر أن الحل الوحيد لوقف المأساة يكمن في احترام حقوق الفلسطينيين، إنهاء الحصار، وضمان تدخل دولي حقيقي لإنقاذ القطاع، بعيداً عن أية شروط لإضعاف المقاومة أو نزع سلاحه