• العنوان:
    سلهب: حرب نفسية أمريكية صهيونية تستهدف الجمهورية الإسلامية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: أكد الكاتب والباحث في الشؤون الإقليمية جواد سلهب، أن ما تشهده الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تغطية إعلامية مكثفة حول تظاهرات داخلية يندرج في إطار حرب نفسية وإعلامية تقودها الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، بمشاركة وسائل إعلام عربية تعمل على خدمة الأجندة الأمريكية الصهيونية، عبر التهويل والتضخيم المتعمد للأحداث.
  • كلمات مفتاحية:

 وأوضح سلهب في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم السبت، أن التحركات التي شهدتها بعض المدن الإيرانية بدأت بمطالب اقتصادية محدودة ومشروعة لبعض التجار، تتعلق بسعر صرف الدولار، إلا أن العدو الأمريكي سارع إلى ركوب الموجة واستثمارها سياسياً وإعلامياً، في محاولة لتحويل المطالب المعيشية إلى حالة فوضى واضطراب أمني يخدم أهدافه التخريبية.

وأشار إلى أن القيادة الإيرانية تعاملت مع هذه المطالب بمسؤولية عالية، حيث وجّه رئيس الجمهورية الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، بفتح باب الحوار والاستماع للمطالب المحقة، وهو ما أكده أيضاً قائد الثورة الإسلامية، في إطار الحرص على الاستقرار الاجتماعي وصون الأمن الداخلي.

وبيّن أن فشل الولايات المتحدة والعدو الصهيوني في إسقاط الجمهورية الإسلامية خلال العدوان العسكري الذي استمر اثني عشر يوماً، دفعهما إلى تغيير الاستراتيجية نحو استهداف الجبهة الداخلية، عبر إثارة الشغب وتمويل مجموعات تخريبية تعمل على إحراق الممتلكات العامة ودور العبادة ومحاولة كسر التلاحم الشعبي الذي شكّل عامل قوة حاسماً في إفشال العدوان.

وأفاد أن الحديث عن أيادٍ أجنبية داخل إيران يستند إلى شواهد واضحة، من بينها تصريحات وتغريدات لمسؤولين أمريكيين سابقين، إضافة إلى رسائل علنية صدرت عن أجهزة تابعة للعدو الصهيوني، في اعتراف صريح بالتورط في دعم أعمال التخريب وزعزعة الأمن داخل الجمهورية الإسلامية.

وشدد سلهب على أن الشعب الإيراني شعب عقائدي وواعٍ، ولا يمكن أن يقبل بحرق المساجد أو الاعتداء على المقدسات، معتبراً أن هذه الأفعال الدخيلة لا تمت بصلة إلى الثقافة أو القيم الإيرانية، وتؤكد تورط عناصر أجنبية جرى إدخالها بطرق شرعية وغير شرعية لتنفيذ أجندات تخريبية.

ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن بوضوح أن العدو غيّر من نمط المواجهة من الهجوم العسكري المباشر إلى استهداف الأمن الداخلي، في حين أكد المجلس الأعلى للأمن القومي أن إيران عدّلت عقيدتها الدفاعية، وأصبحت تعتمد مبدأ الرد الاستباقي في حال تعرض أمنها القومي لأي تهديد.

وذكر أن الجمهورية الإسلامية لن ترضخ لسياسة السلام بالقوة التي يروّج لها الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، وأن إيران جاهزة لأي مواجهة تُفرض عليها، مشدداً على أن من يتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية، وفي مقدمتهم واشنطن والعدو الصهيوني، هم آخر من يحق له ذلك في ظل سجلهم الإجرامي بحق الشعوب.