• العنوان:
    سياسي لبناني: ما يجري في الجنوب السوري اصطفاف أمني خطير يخدم الكيان الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: اعتبر الكاتب والباحث السياسي الدكتور وسيم بزي أن ما يجري حالياً بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، خطوة خطيرة جداً تهدف إلى تكريس اصطفاف أمني ووظيفي مباشر مع العدو الإسرائيلي.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    سوريا الكيان الصهيوني

وفي حديثه لقناة المسيرة، أفاد بزي أن البنود التي جرى تداولها في الاجتماعات الأخيرة، ولا سيما تلك المتعلقة بإنشاء خلية تنسيق أمني واستخباراتي، ومسارات تجارية ودبلوماسية مشتركة، تعكس حجم الضغوط الأمريكية على دمشق الجديدة، وتكشف عن اختلال فادح في ميزان التنازلات، حيث “قدّم الجانب السوري الكثير، بينما لم يقدّم العدو الإسرائيلي أي التزام فعلي على الأرض”.

وأشار إلى أن استمرار التوغلات الصهيونية في الجنوب السوري، رغم الحديث عن اتفاقات تهدف إلى خفض التصعيد، يفضح حقيقة هذه التفاهمات، مؤكداً أن “الأمن المتفق عليه هو أمن الكيان الإسرائيلي فقط، وليس أمن سوريا”.

وأوضح بزي أن الطرح الأمريكي لإنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود الجنوبية، لا يعدو كونه غطاءً سياسياً لإدخال الشركات الإسرائيلية إلى الاقتصاد السوري، وتحويل سوريا من دولة منتجة إلى سوق استهلاكية، دون أي حديث عن الجولان المحتل أو اتفاق فك الاشتباك لعام 1974م.

وحذّر من أن هذه الآليات الأمنية قد تتحول إلى أدوات لاستهداف قوى الرفض والمقاومة في المنطقة، مشيراً إلى أن الخاسر الأكبر من هذا المسار هو الشعب السوري وسيادته وأمنه القومي، في ظل تعقيدات داخلية وإقليمية قد تعيق، لكنها لا تلغي، خطورة المشروع المطروح.