• العنوان:
    تصعيد جوي صهيوني يستهدف قرى جنوب لبنان والبقاع ومنازل مدنيين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أفادت مراسلة قناة المسيرة، زهراء حلاوي، بأن الجنوب اللبناني والبقاع الغربي شهدا تصعيداً صهيونياً لافتاً خلال الساعات الماضية من صباح اليوم، تمثل في هجوم جوي مكثف نفذه الطيران الحربي المعادي، واستهدف بشكل مباشر منازل مدنيين في مناطق بعيدة عن أي مواقع عسكرية.
  • التصنيفات:
    عربي


وأوضحت المراسلة أن طيران العدوّ شن أمس، سلسلة غارات عنيفة استهدفت أربعة منازل مأهولة بالسكان في عدد من القرى الجنوبية، إضافة إلى قرية في البقاع الغربي، رغم وقوع هذه المناطق خارج ما يدّعيه العدوّ "نطاق المواجهة" أو ما يصفه بمناطق التواجد المسلح.

وأضافت أن جيش العدوّ الصهيوني كان قد وجّه تحذيرات مسبقة لأربعة منازل تقع داخل بلدات مأهولة بالحياة الطبيعية والسكان المدنيين، ما أجبر أربع عائلات على مغادرة منازلها قسراً والبحث عن مأوى، في ظل غياب أي تحرك رسمي لبناني لتأمين بدائل سكنية للمتضررين.

وبيّنت حلاوي أن الغارات طالت منازل في بلدات المنارة في البقاع الغربي، إضافة إلى بلدات عين التينة وعدد من القرى في جنوب لبنان، ما أدى إلى تدمير هذه المنازل بشكل كامل، وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات.

وفي سياق متصل، أشارت المراسلة إلى أن الطيران الحربي المعادي نفذ فجراً، قرابة الساعة الواحدة، غارة جديدة استهدفت مبنى مؤلفاً من ثلاثة طوابق في المدينة الصناعية قرب منطقة الغازية في قضاء صيدا، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وسط حالة من الذعر في صفوف الأهالي والعمال المتواجدين في المنطقة.

ولفتت المراسلة إلى أن هذا التصعيد الجوي يأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ يسبق بيوم واحد فقط الجلسة الحكومية اللبنانية المرتقبة، التي من المقرر أن يناقش جزء أساسي من جدول أعمالها ما وصفته الحكومة بـ "المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة"، والمتعلقة بالمنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني.

وأكدت أن هذه التطورات الميدانية ترافقت مع ردود فعل سياسية وأمنية، لا سيّما من قبل المقاومة التي عبّرت عن رفضها لهذا الطرح، ما يطرح تساؤلات حول دلالات التصعيد الصهيوني وتوقيته، وأهدافه في ظل الأوضاع الداخلية اللبنانية الحساسة.