• العنوان:
    العمري للمسيرة: هناك خطة لتحسين دخل رجال المرور تشمل الحوافز ورفع التأمين الصحي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: شهدت أمانة العاصمة صنعاء حضوراً ميدانياً لمواطنين لتقييم أداء شرطة المرور، الجهة البالغة الأهمية في حفظ النظام والسلامة المرورية، وسط جهود متواصلة لتعزيز كفاءة عمل رجال المرور وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
  • كلمات مفتاحية:

 وأكد العقيد وائل حسين العمري، رئيس لجنة البناء والتطوير في شرطة المرور بأمانة العاصمة، أن شرطي المرور يمثل واجهة الجهاز الأمني ومرآة عمله اليومية.

وأوضح العقيد العمري في لقاء مع قناة المسيرة، اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "مجهر المواطن" أن الثقافة المرورية المتراكمة، المتأثرة بالعدوان وما تبعه من سلبيات، شكلت تحدياً كبيراً في تحسين النظام المروري، وجعلت بعض الإجراءات القانونية صعبة التنفيذ في السابق.

وأشار إلى أن القيادة العامة للشرطة تمكنت بفضل التخطيط الصادق والجهود المستمرة من تجاوز العديد من العقبات، مشيراً إلى تحسن كبير في أداء رجال المرور على الأرض، وتعزيز صورة الشرطي أمام المواطنين.

وفيما يتعلق بالجانب المادي والمعيشي، أفاد العقيد العمري أن هناك خطة تمتد على عدة مراحل لتحسين دخل رجال المرور، تشمل الحوافز ورفع التأمين الصحي عبر مستشفى الشرطة، بالإضافة إلى وضع آليات تمنع تحول دور الشرطي إلى ابتزاز المواطنين، مبيناً أن نظام الرقابة الإلكتروني والآلي على المخالفات المرورية ألغى أي مجال للتلاعب أو تجاوز القانون، حيث تخضع كل المخالفات للتدقيق الفوري، ويتم إرسال إشعارات مباشرة للسائقين لضمان الشفافية والعدالة.

ولفت إلى أن ثورة 21 سبتمبر أعادت الهيبة والمكانة اللائقة لدولة ومؤسساتها، بما فيها شرطة المرور، مما عزز من مكانة رجل المرور أمام المواطنين وأعاد ترتيب العلاقة بين الدولة والمواطن بشكل سليم ومثمر.

وبشأن التجهيزات والبنية التحتية، ذكر أن الإدارة العامة للمرور أنشأت إصداراً آلياً جديداً في العاصمة صنعاء، مع ثمانية مراكز في المحافظات، ونحو 24 مركز إصدار آلي لتسهيل معاملات المواطنين، كما تم ترميم المباني، وإعادة تأهيل المطبخ ومراكز الضبط المروري، مع تجهيز 10 مراكز شرطة مرور الطرق واستكمال ربط شبكي مع الأحوال المدنية والجمارك، مشيراً إلى التطبيق المروري الإلكتروني الذي يمكن المواطنين من دفع المخالفات، وتجديد رخص القيادة والسيارات، مما ساهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الازدحام.

ونوه رئيس لجنة البناء والتطوير في شرطة المرور بأمانة العاصمة إلى أن الخطط تتضمن تركيب إشارات ضوئية في الجوالات المهمة، مع التركيز على استخدام الطاقة الشمسية لتشغيلها في أوقات الذروة، وتجنب الأعطال الناتجة عن محدودية الكهرباء، كما تم وضع دراسة شاملة لتركيب كاميرات مراقبة لرصد المخالفات على الخطوط الرئيسية، وضمان الرقابة الآلية لمنع أي تجاوز أو ابتزاز.

وبين أن الإدارة تعمل على إعادة ترتيب الشوارع، وإغلاق بعض التحويلات والفتحات التي تسبب الاختناقات، مع تنفيذ تحسينات في دوارات العاصمة والمحافظات لتسهيل الحركة المرورية، لافتاً إلى أن السبب الرئيس للازدحام لا يزال مرتبطاً بالسيارات غير المرقمة، والتي تشكل عائقاً أمام تنظيم السير وتحقيق الانسيابية.

وفيما يخص خطط شهر رمضان، ذكر العقيد العمري أن الإدارة وضعت خططاً لتوزيع القوى الميدانية بشكل فعال، وإعادة ترتيب بعض التحويلات والشوارع لتسهيل الحركة المرورية، وضمان خدمة المواطنين على مدار الساعة في جميع الظروف، مشدداً على أهمية استمرار تطوير البنية التحتية والتجهيزات الفنية، مع التركيز على العنصر البشري باعتباره جوهر نجاح أي عملية مرورية، مشيداً بالجهود المبذولة من جميع العاملين في شرطة المرور، معتبراً أن الإنجازات التي تحققت في ظل الظروف الراهنة دليل على التزام القيادة العامة للشرطة بتحسين الخدمات وتطوير الأداء بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية.