• العنوان:
    إعلامي فلسطيني: تصريحات العدو حول غزة تنسف أي حديث عن السلام
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعتبر الكاتب والصحفي الفلسطيني فارس أحمد أن تصريحات وزير ثقافة الاحتلال الصهيوني ميكي زوهار، التي زعم فيها أن غزة "ملك للكيان" وأن الفلسطينيين مجرد "ضيوف" يُسمح لهم بالبقاء مؤقتًا، ليست جديدة في جوهرها، وإنما تعكس العقلية الصهيونية الثابتة القائمة على اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    كيان العدو الصهيوني

وأوضح في مداخلة على قناة المسيرة، أن هذه التصريحات، إلى جانب الممارسات الميدانية للعدو، تنسف عمليًا أي حديث عن خطط سلام أو مبادرات سياسية، بما فيها ما يُعرف بخطة ترامب، مؤكدًا أن المشروع الصهيوني لم يتغير قبل طرح هذه المبادرات أو بعدها، ولا يعير أي اهتمام للاتفاقات أو البنود أو التهدئات، ويواصل العمل وفق رؤيته التوسعية.

وأضاف أن العدو، فور الموافقة على التهدئة الأميركية، شرع في العودة إلى الميدان عبر تقسيم قطاع غزة إلى مناطق مصنفة، وإنشاء مناطق عازلة، والحديث بوضوح عن إعادة المستوطنات التي أُخليت سابقًا، والسماح لمستوطنين بالدخول إلى بعض مناطق القطاع تمهيدًا لإقامة مستوطنات جديدة، في مؤشر واضح على نواياه الحقيقية.

وأشار إلى أن هذه التصريحات والممارسات كان يفترض أن تستدعي موقفًا واضحًا من الجانب الأميركي بوصفه الضامن الأول لهذه التفاهمات، إلى جانب الأمم المتحدة والدول العربية والأوروبية التي كانت طرفًا أو شاهدة على الاتفاق، مثل قطر وتركيا وغيرها، مؤكدًا أن صمت هذه الأطراف يوفّر غطاءً سياسيًا لاستمرار الانتهاكات.

وبيّن أن المجرم نتنياهو نفسه وضع شروطًا تعجيزية للانتقال إلى أي مرحلة لاحقة، أبرزها اشتراط نزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن هذه الشروط تمثل محاولة صهيونية مكشوفة للتهرب من الالتزامات عبر اختلاق ذرائع وعُقد جديدة.

ولفت إلى التناقض الصارخ في سلوك العدو، حيث صنف أكثر من 37 منظمة إنسانية على أنها "إرهابية" أو غير مرغوب بها في قطاع غزة، من بينها منظمات دولية مرموقة كـ"أطباء بلا حدود" ووكالة الأونروا، التي تعمل منذ عام 1948، معتبرًا أن هذا الإجراء يكشف الهدف الحقيقي المتمثل في تشديد الخناق على السكان ودفعهم نحو التهجير القسري.