-
العنوان:الدكتور هزيمة: العالم أمام نموذج جديد من البلطجة الأمريكية العابرة للحدود
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: تواصل الولايات المتحدة تصعيد سياساتها العدوانية ضد الدول التي ترفض الهيمنة الأميركية، حيث من المتوقع أن يمثُل اليوم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة في مانهاتن، بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وإدارة عصابات، في خطوة تؤكد أن واشنطن تستخدم القضاء أداة سياسية لاستهداف الزعماء المستقلين والضغط على شعوبهم.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأكد خبير الشؤون الاستراتيجية، الدكتور محمد هزيمة، أن المحاكمة لا تعكس قضية جنائية حقيقية، وإنما عقوبة سياسية على موقف فنزويلا السيادي ورفضها الانصياع للسياسات الأميركية.
وأضاف
الدكتور هزيمة في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم الاثنين، أن ما يحدث يمثل
نموذجاً جديداً للبلطجة الأميركية على المستوى الدولي، حيث بات فائض القوة يُستخدم
بلا ضوابط أو محاسبة، ويهدف إلى تنفيذ مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية
والسياسية في ظل أزمتها الداخلية العميقة.
وأوضح
أن شخصية المجرم ترامب ليست إلا واجهة صدامية لمشروع أوسع تقوده مراكز القرار
العميقة في واشنطن، وأن سياسات البيت الأبيض الحالية تعكس استمرار لغة القرن
التاسع عشر القائمة على "أميركا أولاً"، حيث يتم فرض الشروط بالقوة
والابتزاز على الدول كافة، سواء كانت حليفة أم خصماً.
وأشار
خبير الشؤون الاستراتيجية إلى أن هذا السلوك يشمل تجاوزاً للقوانين الدولية
والمؤسسات العالمية، قائلاً إن الولايات المتحدة صلبت القانون الدولي والمؤسسات
الدولية، في وقت يشهد العالم نهاية عصر القانون الدولي وبداية عصر سيادة قانون
الغاب في العلاقات الدولية،.
وحول
محاكمة مادورو، قال الدكتور هزيمة إن واشنطن أرادت إرسال رسالة تحذيرية للدول
المستقلة، مؤكداً أن ما يحدث هو جزء من خطة أوسع لإخضاع الدول التي لا ترغب
بالانصياع للنظام الأميركي، وأن الرد الدولي لا يزال دون المستوى المطلوب، حيث
اقتصرت المواقف على بعض الجمعيات والمنظمات، كثير منها مرتبط بالمنظومة
الأنغلوساكسونية نفسها.
ولفت
إلى أن ما يجري اليوم يشير إلى أفول الدورة الحضارية الغربية، ودخول النظام الدولي
مرحلة انتقالية نحو نظام أكثر عدالة وتوازناً، فيما تبقى الدول المستقلة أمام
مسؤولية تاريخية لبناء تكتلات وقوى دولية قادرة على مواجهة الهيمنة الأميركية، عبر
صمودها وسياساتها المستقلة.
وفي
سياق متصل، يُتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة عاجلة لمناقشة الملف الفنزويلي،
وسط متابعة دقيقة من الدول الفاعلة في النظام الدولي، في محاولة لتقييم ردة الفعل
الدولية تجاه الانتهاكات الأميركية المستمرة ضد فنزويلا وقيادتها.
وتؤكد الأحداث الأخيرة أن الولايات
المتحدة لا ترى في أي دولة حليفة أو خصماً سوى أدوات مؤقتة، وأن الصمود الفنزويلي
يشكل نموذجاً يحتذى به للدول المستقلة التي تسعى للحفاظ على سيادتها واستقلال
قرارها السياسي بعيداً عن الإملاءات الأميركية.
كما
تعكس التهديدات الأميركية الأخيرة طبيعة السياسة العدوانية المستمرة، إذ هددت
واشنطن إيران بضربات تحت مزاعم الاحتجاجات، والدنمارك بضم إقليم غرينلاند الغني
بالمعادن، إلى جانب تهديد المكسيك وكوبا، في سياسة تعتمد على الابتزاز والضغط
المستمرين لإجبار الدول على الانصياع لمصالحها.
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م