• العنوان:
    نزال: تفاهمات أمريكية صهيونية لفرض الحكم العسكري على الضفة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    رأى الخبير في شؤون العدو الصهيوني الدكتور نزار نزال أن ما يجري اليوم في الضفة الغربية يرتبط مباشرة باللقاء الذي عُقد قبل أيام بين رئيس حكومة الاحتلال المجرم نتنياهو والرئيس الأميركي في فلوريدا، مشيرًا إلى أن وتيرة الاقتحامات الصهيونية شهدت تراجعًا ملحوظًا عقب مغادرة المجرم نتنياهو، بعد أن كانت بعض التجمعات السكانية تُقتحم ثلاث وأربع مرات يوميًا.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    الضفة الغربية المحتلة

وأوضح نزال في مداخلة على قناة المسيرة، أن تصريحات نتنياهو والنخب السياسية الصهيونية تثير قلق الشارع الفلسطيني، في ظل حديث متكرر عن تفاهمات أميركية صهيونية تتعلق بفرض "السيادة الأمنية" على الضفة الغربية، بما يعني الانتقال إلى نموذج الحكم العسكري.

وأضاف أن العدو الصهيوني يتعاطى مع واشنطن منفردًا في ملف الضفة الغربية، متجاوزًا العمق العربي والدول العربية والمكونات السياسية الفلسطينية، لافتًا إلى وجود رؤية أميركية صهيونية غير معلنة، متعددة المراحل، تبدأ باستهداف المخيمات الفلسطينية عبر التحريض والتجريف والاقتحامات المنظمة.

وبيّن أن تنفيذ هذه الرؤية مرتبط بالمرحلة الثانية من العدوان على قطاع غزة، ما يفسر حالة التريث الصهيوني الراهنة في الضفة الغربية، بالتوازي مع تركيز الجهد على غزة ضمن مقاربة أمنية وإنسانية ظاهرية، تشمل ملف المساعدات ومعبر رفح.

ونبه من أن ما يجري في معبر رفح يندرج ضمن مخطط "تهجير ناعم"، تقوم فكرته على السماح بخروج أعداد كبيرة من الفلسطينيين مقابل إدخال أعداد أقل، في رهان أميركي صهيوني على تفريغ القطاع تدريجيًا، واصفًا هذا التوجه بالخطير والمبني على حسابات خبيثة ومدروسة.

وأكد أن العدو الصهيوني لن يلتزم بأي استحقاقات سياسية في المرحلة الثانية، ولن ينسحب من قطاع غزة، رغم محاولات الإدارة الأميركية تسويق الدخول في هذه المرحلة.

وفيما يخص الضفة الغربية، كشف نزال عن تصريحات للمجرم نتنياهو أمام وزرائه وحلفائه، تحدث فيها عن اتفاق مع الأميركيين على فرض الحكم العسكري في الضفة الغربية، ما يعني عمليًا تفكيك الجسم السياسي الفلسطيني، وتقليص دوره، وتحويل الوجود الفلسطيني إلى كيان ذي وظيفة أمنية.

وأشار إلى أن المخطط يشمل تقطيع الضفة الغربية إلى ثلاثة كانتونات، وتوسيع الاستيطان وزيادة عدد المستوطنات والمستعمرات.

واعتبر أن تسارع العمليات العسكرية الصهيونية في مختلف جغرافيا الضفة الغربية، واستهداف المخيمات، يفسر حجم النزوح الواسع الذي تجاوز خمسين ألف نازح من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم وغيرها، محذرًا من مرحلة مقبلة ستكون أكثر شراسة على الأرض