-
العنوان:الخائن الزبيدي وحيداً .. الإمارات تتخلى عن أدواتها في المحافظات المحتلة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تتسارع الأحداث في المحافظات اليمنية المحتلة، وباتت مليشيا الانتقالي في دائرة الاختناق بعد هروبها من حضرموت والمهرة، ورضوخها للاحتلال السعودي.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وانتقل الصراع السعودي الإماراتي من كواليس الغرف المغلقة إلى منصات التصعيد العلني، وبات الخائن عيدروس الزبيدي -الذي طالما قدمه تحالف الاحتلال كجزء من منظومته، متمردا، وخارج عن بيت الطاعة، واستطاعت المملكة أن تقول لحلفائها وأدواتها المتعددة أنها القوة التي لا تقهر، وأن الحل والعقد بيدها.
وتأتي التطورات ضمن معركة كسر العظم
بين الرياض وأبو ظبي للسيطرة على المحافظات الشرقية المحتلة بهدف نهب ثرواتها
ومواردها النفطية، غير أن الامارات فضلت الانحناء للعاصفة وتركت أدواتها فريسة
للغضب السعودي، تعتقلهم وتزج بالكثير منهم في غياهب السجون، وتقصف الخارجين عن
طاعتها بالطيران.
وبات كبراء أدوات الامارات في وضع لا
يحسد عليه، ومنذ الأمس غيروا سريعا شرائحهم، وسارع الخائن طارق صالح والخائن أبو
زرعة المحرمي بالارتماء في الحضن السعودي، وأصدر مجلس الخائن عيدروس الزبيدي بيانا
يحاول من خلاله التقرب من السعودية.
لكن، ماذا بشأن الخائن الكبير عيدروس
الزبيدي؟
أطلق مساعد رئيس تحرير صحيفة
"عكاظ" الرسمية، عبدالله آل هتيلة، المقرب من دوائر الديوان الملكي،
منشوراً لوح من خلاله بملاحقة الخائن الزبيدي دولياً على خلفية جرائم في حضرموت
والمهرة، وهذا يكشف كيف تستخدم الرياض "ملفات حقوق الإنسان" كعصا غليظة
لتأديب الأدوات التي تحاول التمرد على مرسوم "اللجنة الخاصة" أو تجاوز
الخطوط الحمراء التي رسمتها المملكة في مناطق الثروة النفطية والمنافذ
الاستراتيجية.
وتدرك الرياض أن تحركات ما يسمى
بـ"المجلس الانتقالي" في حضرموت والمهرة بدعم إماراتي، تستهدف الرياض
بشكل مباشر، لذا، جاء وصف الزبيدي بـ"الإرهابي" والتلويح بمحاكمته، رداً
على محاولات أبو ظبي السيطرة على مطار عدن وتحويله إلى ورقة ضغط سياسية.
وتعيش المحافظات المحتلة حالة من
"الفوضى الممنهجة"، حيث يتم استثمار دماء المدنيين في حضرموت والمهرة
كأوراق تفاوضية بين الرياض وأبو ظبي، كما يكشف التصعيد هشاشة ما يسمى
بـ"المجلس الرئاسي" الذي شكلته الرياض في غرفها المظلمة؛ فكيف لعضو في ذلك
المجلس أن يطالب زميله بالامتثال لمحكمة العدل الدولية؟ ويشعر النظام السعودي أن
نفوذه في المحافظات الشرقية لليمن بات مهدداً بميليشيا "المناطقية"
القادمة من الضالع ويافع بدعم اماراتي، فلم يجد بداً من استخدام لغة "الجزاء
الرادع".
وبينما يتصارع المرتزقة على من يحق له
نهب ورقة الثروات النفطية في حضرموت أو السيطرة على سواحل المهرة، يظل المواطن في
عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية هو الضحية الوحيدة لهذا الصراع الاستخباري بيد
دويلات الخليج، حيث وأن الحقيقة التي يغيبها إعلام العدوان هي أن الرياض وأبو ظبي
وجهان لعملة واحدة في تدمير اليمن، وأن ملاحقة الخائن الزبيدي أو حماية الخائن
العليمي ليست إلا تبادلاً للأدوار في مسرحية الاحتلال بالوكالة.
وتبقى
صنعاء هي الورقة الأكثر ازعاجا للاحتلال السعودي، وحتى ان فرح بازاحة أدوات
الامارات من حضرموت، فان القوات المسلحة اليمنية في جهوزية متواصلة لطرد الاحتلال
من كافة الأراضي اليمنية، فلا قبول للسعودي ولا الاماراتي على الأراضي اليمنية،
وأما المرتزقة فحالهم أن يتم التخلص منهم ورميهم في سلة المهملات.. والأيام بيننا.
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م