-
العنوان:نصرالله لـ"المسيرة": النهج الأمريكي القائم على القوة المفرطة والاستعلاء لن يستمر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: أكد الكاتب والإعلامي اللبناني خليل نصر الله أن ما أعلنه الرئيس الأمريكي، المجرم ترامب عقب الجريمة التي ارتُكبت بحق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وفنزويلا، يندرج في إطار مسرحية سياسية مكشوفة تهدف إلى تبرير العدوان والاستعمار تحت عناوين زائفة مثل "السلام والحرية والعدالة".
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح نصر الله في لقاء مع قناة المسيرة، صباح اليوم الأحد، أن ادعاءات المجرم ترامب بأن الشعب الفنزويلي سيحظى بدولة عظيمة ويستفيد من ثرواته، تتناقض بشكل كامل مع سجل الولايات المتحدة الحافل بالكوارث والدمار في كل بلد تدخلت فيه، متسائلاً عن أي دولة تحولت إلى "دولة عظيمة" نتيجة التدخل الأمريكي، سواء في منطقتنا أو في العالم.
وأشار إلى أن النماذج واضحة في العراق
وأفغانستان، حيث أدى الغزو الأمريكي إلى تدمير الدول، ومصادرة الحقوق، وربط مقدرات
الشعوب مباشرة بالإدارة الأمريكية، مؤكداً أن محاولات فرض أيديولوجيات وأنماط حياة
بالقوة انتهت دائماً بنتائج معاكسة وفشل ذريع.
وشدد الكاتب والإعلامي اللبناني على أن
ما يجري في فنزويلا لا علاقة له بما تروّجه واشنطن من ذرائع مرتبطة بالمخدرات أو محاربة
الجريمة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تستخدم هذه الورقة بشكل انتقائي لتطويع
الدول التي ترفض الخضوع لإرادتها، فيما تغضّ الطرف عن دول أخرى متورطة بشكل مباشر
في تجارة المخدرات.
وتوقف عند التهديدات العلنية التي
أطلقها المجرم ترامب بحق فنزويلا وكولومبيا وكوبا، معتبراً أنها تعكس بوضوح ملامح
الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة، التي أعلنت إعطاء الأولوية لما تسميه "النصف
الغربي من الكرة الأرضية"، في سياق سعيها للسيطرة على آخر معاقل الدول
الرافضة للهيمنة الأمريكية في أميركا اللاتينية.
وقال نصر الله إن الهدف الحقيقي لهذه
السياسة يتمثل في السيطرة على الموارد والمقدرات الاقتصادية العالمية، ومحاصرة
الصين، ومعاقبة كل دولة تسعى إلى الاستقلال بقرارها السياسي أو تنويع شراكاتها
الدولية، مؤكداً أن فنزويلا مستهدفة أساساً بسبب ثرواتها النفطية والمعدنية
والزراعية والمائية، إضافة إلى شراكاتها الاستراتيجية مع الصين وإيران.
وبيّن أن نبرة نائب الرئيس الفنزويلي
خلال الساعات الماضية حملت طابع التحدي، ما يدل على أن فنزويلا لم تسقط كما يحاول المجرم
ترامب تصوير المشهد، وأن ما يجري هو محاولة لفرض استعمار مباشر عبر الإعلان عن إدارة
أمريكية لشؤون البلاد ومواردها.
وحول عرض المشاهد المصورة للرئيس
مادورو داخل مباني إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، اعتبر نصر الله أن ما جرى
يشكل استعراضاً سياسياً مخالفاً لكل القوانين والأعراف الدولية، ورسالة تهديد
صريحة إلى رؤساء دول العالم، مفادها أن هذا هو مصير كل من يخرج عن الطاعة
الأمريكية.
وأفاد أن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة،
بغض النظر عن طبيعة نظامها السياسي، يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً
للقانون الدولي، محذراً من أن فرض القوانين الأمريكية على النظام الدولي بهذه
الطريقة سيقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
وذكر
الإعلامي اللبناني أن هذا النهج الأمريكي القائم على القوة المفرطة والاستعلاء لن
يستمر، وأن اندفاع واشنطن نحو فرض الهيمنة بالقوة العسكرية والاقتصادية يقرّبها من
مرحلة التراجع والسقوط، داعياً دول العالم، بما فيها الحليفة للولايات المتحدة،
إلى التوقف ملياً عند خطورة هذا المسار الذي يحوّل واشنطن من "شرطي العالم"
إلى "بلطجي العالم".



تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م