• العنوان:
    العميد زهوي : صراع حلفاء العدوان متغير يوجب على السعودية سرعة معالجة ملفاتها العالقة مع صنعاء
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: رأى مدير مركز الدراسات الأنتروستراتيجية والخبير في الشؤون العسكرية، العميد نضال زهوي، أن خروج الإمارات من تحالف العدوان يمثل متغيراً بارزاً يمكن أن يشكل فرصة لمعالجة مختلف الملفات الناتجة عن العدوان السعودي الأمريكي على اليمن خلال العقد الماضي.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح زهوي في حديث لقناة المسيرة هذا المساء أن السعودية تشعر اليوم بواقع الأزمة التي تعانيها في اليمن، خاصة بعد خيانة حلفائها العرب لها، مؤكداً أن الإمارات وضعت نفسها أداةً لتنفيذ المشاريع الأمريكية والصهيونية في اليمن، وهو ما يفتح المجال أمام اليمنيين لاستثمار هذا الواقع لصالحهم،، ويوجب على المملكة سرعة حل الملفات العالقة مع صنعاء، بشكل مباشر عبر المفاوض محمد عبد السلام.

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة المتعلقة بالممر بين الربع الخالي والساحل اليمني تأتي في إطار استراتيجيات أمريكية لتخفيف أهمية مضيق هرمز على التجارة النفطية العالمية، مضيفاً أن السعودية اليوم تواجه صعوبات في تصنيف أمنها الوطني في المنطقة، بعد أن باتت تعتبر حتى حلفاءها السابقين تهديداً لها، بما في ذلك الإمارات وقطر سابقاً واليمن اليوم.

وتابع: "إن العدو الأمريكي يمارس ضغوطاً على السعودية عبر عدة ملفات، بينها سوريا والسودان والصومال واليمن، وأن الإمارات اختارت أن تكون أداة لتطبيق هذا التوجيه الأمريكي – الإسرائيلي"، مضيفاً: "المملكة اليوم تحاول فتح قناة تواصل مع اليمنيين، لكنها لا تزال تفرض شروطاً قاسية، غير مدركة أن اليمنيين لم يتنازلوا عن أي من كرامتهم أو مواقفهم الوطنية على مدى عشر سنوات من العدوان".

واعتبر العميد زهوي أن ما يجري اليوم على الساحة اليمنية يشكل فرصة لليمنيين لإعادة ترتيب ملفاتهم الاستراتيجية مع السعودية، مع إبراز قدرة صنعاء على التمسك بمواقفها وتحقيق مصالحها دون الانصياع للشروط القاسية للعدو.