• العنوان:
    سيروي: العدو الصهيوني يعتمد على الضغط الغربي ضد لبنان ويخشى تجدد الحرب الشاملة خوفًا من ردع حزب الله
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العقيد أكرم سيروي أن الدولة اللبنانية قدمت تنازلات كبيرة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن الالتزام اللبناني كان أكثر مما ينص عليه الاتفاق، في حين لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بأي بند، مما يوضح خلط التهويلات التي تم توجيهها للبنان بخصوص نزع سلاح حزب الله.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وفي مداخلة على قناة المسيرة، بيّن سيروي أن بند نزع السلاح في الاتفاق مع الكيان الصهيوني مرتبط بشكل مباشر بوقف الأعمال العدائية، حيث ينص الاتفاق على أن كل من لبنان و"إسرائيل" يوقف الأعمال العدائية ابتداءً من الساعة الرابعة في 27 نوفمبر 2024، لكن العدو الصهيوني لم يلتزم بهذا البند، بينما استمرت الدولة اللبنانية بالالتزام والوفاء بما يجب تنفيذُه.

وقال إن الدولة اللبنانية لم يكن من المفترض أن تبادر إلى أي خطوة في مسألة نزع السلاح قبل التزام الكيان الصهيوني بوقف أعماله العدائية، مؤكداً أن أي بنود لاحقة، بما فيها تفكيك المنشآت العسكرية غير المصرح بها في منطقة جنوب الليطاني، لا يمكن تنفيذها قبل تحقيق الشرط الأساسي وهو وقف العدو للأعمال العدائية.

وأضاف سيروي أن المطالب الغربية، وبالأخص الأمريكية والفرنسية، بالضغط على حزب الله لنزع سلاحه، تمثل تهويلاً كبيراً ومغالطة أساسية للبنان، حيث جاء ذلك في الوقت الذي لم يلتزم فيه العدو الصهيوني بأي بند من الاتفاق.

وأوضح أن تصريحات الشيخ نعيم قاسم صححت هذا المسار وأكدت أن الكيان الصهيوني وافق على الاتفاق لمصلحة إسرائيلية بحتة، ولم يُجبرها أحد على ذلك.

وذكر سيروي أن "إسرائيل" لم تحقق نجاحات كبيرة خلال الحرب الأخيرة، حيث لم تتمكن من التقدم سوى بضعة كيلومترات في الحد الأقصى، فيما صمدت المقاومة صموداً أسطورياً، مع استمرار إطلاق القذائف والصواريخ على الأراضي المحتلة بما فيها "يافا – تل أبيب"، مما يجعل العودة إلى حرب شاملة ليست من مصلحة إسرائيل، خاصة مع تهديدات الدعم التي أعلن عنها اليمن للمقاومة اللبنانية في حال حدوث أي مواجهة.

وأكد في ختام المداخلة أن التهويلات الموجهة للبنان بخصوص نزع سلاح حزب الله يجب ألا تُؤخذ على محمل الجد، مشيراً إلى أن الوضع العسكري والأمني على الحدود يعكس قدرة لبنان والمقاومة على حماية سيادته، ورفض أي محاولات خارجية لتغيير المعادلة القائمة في المنطقة.