• العنوان:
    قيادي فلسطيني: عملية بيسان رسالة واضحة على هشاشة أمن الكيان الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر أن عملية بيسان الفدائية المزدوجة تمثل ردًا طبيعيًا ومباشرًا على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، من حرب إبادة وتطهير عرقي ومجازر، خاصة في قطاع غزة، إلى جانب سياسات التوغل والاستيطان ومشاريع الضم في الضفة الغربية.
  • التصنيفات:
    عربي

وأوضح بدر وفي مداخلة على قناة المسيرة أن العملية البطولية التي نفذها الشهيد أحمد أبو الرب تحمل رسائل أمنية وسياسية بالغة الدلالة، أبرزها كشف هشاشة المنظومة الأمنية والاستخباراتية للكيان المحتل، رغم ادعاءاته الدائمة بالتفوق الأمني. 

وأشار إلى أن تمكن المنفذ من تنفيذ أكثر من عملية خلال فترة زمنية قصيرة يعكس حجم الاختراق الذي تعانيه أجهزة العدو، مضيفا أن هذه العملية ليست معزولة، بل تأتي ضمن سياق متواصل من العمليات التي تؤكد فشل الاحتلال في احتواء حالة المقاومة. 

وبين أن ذروة هذا الفشل تمثلت في عملية السابع من أكتوبر، التي حاول رئيس حكومة العدو والمجرم نتنياهو التغطية عليها عبر شن حرب إبادة شاملة على غزة، من دون أن ينجح في محو آثار الانهيار الأمني والاستخباراتي.

ولفت إلى أن الاحتلال يواصل ردوده عبر سياسة العقاب الجماعي، من خلال الاقتحامات الواسعة والحصار ونصب الحواجز التي تجاوز عددها 750 حاجزًا في الضفة الغربية، إلى جانب تهجير عشرات الآلاف من مخيمات طولكرم ونور شمس ونابلس، مؤكدًا أن هذه السياسات لن تطفئ جذوة المقاومة، بل ستزيدها اشتعالًا.

وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في الجبهة الديمقراطية أن ما أعلنه المجرم نتنياهو بشأن الاعتراف بما يسمى 'صومالي لاند' يأتي ضمن مشروع توسعي صهيوني يستهدف توسيع النفوذ في المنطقة والسيطرة على الممرات البحرية والمائية، وفي مقدمتها البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، في محاولة للحد من تأثير القوى الداعمة للشعب الفلسطيني.

وأعتبر أن هذه الخطوة تأتي بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية، ضمن مشروع استعماري جديد يهدف إلى فرض الهيمنة على المنطقة ومقدرات شعوبها، ومواجهة أي قوى تحررية، وفي مقدمتها الشعب اليمني وقواته المسلحة التي ساندت غزة بفاعلية.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في مقاومته، وأن كل قرية ومخيم ومدينة ستواصل إنجاب المقاومين، في مواجهة مشروع صهيوني واضح المعالم يستهدف الأرض والإنسان والهوية.