-
العنوان:منظمة إنقاذ الطفل: فتح معابر غزة ضرورة إنسانية عاجلة والكارثة لم تنتهِ بعد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكدت منظمة إنقاذ الطفل أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما تزال كارثية، محذّرة من أن توقف العدوان العسكري لا يعني نهاية المعاناة، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الأساسية، الأمر الذي يفاقم من مأساة السكان، ولا سيما الأطفال.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وأوضحت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن فتح معابر غزة بشكل فوري وكامل بات ضرورة إنسانية لا تحتمل التأجيل، للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية العاجلة، وعلى رأسها المنازل المتنقلة التي تشكّل الحد الأدنى من المأوى لعشرات آلاف العائلات التي دُمّرت منازلها بفعل عدوان العدو الصهيوني.
وشددت المنظمة على أن قطاع غزة يواجه
موجة برد قارس، في وقت يعيش فيه مئات الآلاف من الأطفال في خيام مهترئة أو في
العراء، دون وسائل تدفئة أو ملابس شتوية كافية، ما يعرّض حياتهم لمخاطر صحية
جسيمة، تشمل الأمراض التنفسية وسوء التغذية والانخفاض الحاد في المناعة.
وأشارت إنقاذ الطفل إلى أن الاحتياجات
الإنسانية في غزة لا تقتصر على الغذاء والدواء فقط، بل تشمل بشكل عاجل إدخال
الملابس الشتوية، والبطانيات، ووسائل التدفئة، إضافة إلى مستلزمات النظافة والمياه
الآمنة، مؤكدة أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من استمرار الحصار والإغلاق.
وأضاف البيان أن الدمار الواسع الذي
خلّفه عدوان العدو الصهيوني على القطاع أدّى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية،
بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي، والمدارس والمراكز الصحية، ما يجعل أي
تأخير في إدخال المساعدات تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، والأمم
المتحدة، والمنظمات الإنسانية إلى ممارسة ضغوط حقيقية وفعّالة من أجل فتح المعابر
دون قيود، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، بعيداً عن أي ابتزاز
أو شروط سياسية.
وأفادت
أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة لم تنتهِ، وأن الصمت الدولي والتقاعس عن التحرك
العاجل سيؤديان إلى مضاعفة معاناة الأطفال، محمّلة المجتمع الدولي المسؤولية
الأخلاقية والقانونية عن حماية المدنيين، وضمان حقهم في الحياة الكريمة.
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م