-
العنوان:فرحات: واشنطن هي المحرك الرئيس للحروب والصراعات في المنطقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: أكد الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات أن تصريحات السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، التي دعا فيها صراحة إلى عودة العدوان على قطاع غزة ولبنان، تمثل تحريضاً أمريكياً علنياً ومكشوفاً يعكس حقيقة الدور الأمريكي في إدارة الصراعات والحروب داخل المنطقة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح فرحات في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم الثلاثاء، أن هذا التحريض يأتي في سياق تاريخ طويل من الدعم الأمريكي المفتوح للعدوان، سواء عبر إطلاق يد العدو الصهيوني في الاغتيالات والقتل والاعتداءات المتواصلة، أو عبر توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي لكل جرائمه، مؤكداً أن واشنطن لم تكن يوماً وسيطاً نزيهاً أو ضامناً للاستقرار.
وأشار إلى أن الخطير في الطرح الأمريكي
الحالي هو محاولة إدخال ما يسمى “الدولة اللبنانية” في مواجهة مباشرة مع المقاومة،
بما يخدم المشروع الأمريكي-الصهيوني، ويؤسس لمرحلة جديدة من الصراع تُدار بأدوات
داخلية وبالتواطؤ مع أنظمة عربية جرى إيصالها إلى الحكم برعاية أمريكية، في إطار
مخطط إقليمي أشمل.
وبيّن الكاتب والمحلل السياسي أن هذه
التصريحات تأتي في سياق الدفع نحو فرض ما يسمى باتفاقيات أبراهام، التي يراد لها
أن تطبق على حساب شعوب المنطقة وقضاياها المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
وبما يخدم مصالح الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، بعيداً عن أي اعتبار لسيادة
الدول أو إرادة شعوبها.
وأفاد أن محاولة تصوير الولايات
المتحدة كوسيط أو ضامن لمصالح لبنان هي مغالطة مكشوفة، موضحاً أن المقاومة حق مشروع
كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية، طالما أن هناك احتلالاً وعدواناً مستمراً،
مشدداً على أن أي حديث عن نزع هذا الحق هو استهداف مباشر لإرادة الشعوب.
ولفت فرحات إلى أن ما يصدر عن
المسؤولين الأمريكيين اليوم يؤكد أن واشنطن هي المحرك الرئيسي للحروب والصراعات في
المنطقة، وأنها تستخدم أدوات متعددة، سياسية وعسكرية وإعلامية، لإعادة رسم خريطة
الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
وربط فرحات بين تحريض غراهام وما نشرته
صحف العدو الصهيوني، وعلى رأسها "إسرائيل هيوم" حول مساعٍ أمريكية لخفض
عدد الجبهات النشطة في المنطقة واحتواء التصعيد مؤقتاً، مقابل إصرار حكومة العدو
الصهيوني بقيادة نتنياهو على إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة، بما يضمن استمرار
الضغط على قوى المقاومة.
وذكر أن ما يسمى بتراجع الاهتمام
الأمريكي بالمنطقة، كما ورد في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الأخيرة، لا
يعكس انسحاباً حقيقياً، بل هو تكتيك مرحلي يهدف إلى إدارة الصراع لا إنهائه، وخلق
أوهام سلام زائف تمهيداً لجولات صراع جديدة عند الحاجة.
ونوه
الكاتب والمحلل السياسي إلى أن الرسالة الأمريكية-الصهيونية باتت واضحة، ومفادها
أن تمرير المسار الإبراهيمي ومشاريع ما يسمى "الشرق الأوسط الجديد" لن
يتم إلا بعد محاولة تصفية حركات المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، معتبراً أن
تصريحات "ليندسي غراهام" خلال زيارته للأراضي المحتلة جاءت لتعلن هذا
التوجه بوضوح ودون مواربة.


تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م
تغطية إخبارية | حول آخر تطورات العدوان الأمريكي على فنزويلا | مع أنور ياسين و د. حسان الزين و سمير أيوب و رضوان قاسم 14-07-1447هـ 03-01-2026م