• العنوان:
    تصعيد خطير للعدو الإسرائيلي شمال قطاع غزة وتوسيع عمليات السيطرة داخل مخيم جباليا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أفادت مراسلة قناة المسيرة دعاء روقة أن كيان العدو الصهيوني صعّد من عدوانه الميداني على قطاع غزة، ولا سيما في شمال القطاع، مؤكدةً أن تطورات خطيرة جداً شهدتها الساعات الماضية وحتى قبيل دقائق قليلة.
  • كلمات مفتاحية:

وقالت المراسلة في حديثها لبرنامج نوافذ صباح اليوم ، إن أصوات الانفجارات لم تهدأ طوال ساعات الليل في شمال القطاع، وتحديداً في مخيم جباليا، حيث يقوم كيان العدو الصهيوني  بعمليات توسيع وسيطرة جديدة داخل المخيم، مع تسجيل تقدم ملحوظ لآليات ومدفعية العدو الإسرائيلي في مناطق متفرقة، شملت منطقة الهوجا، ودوار زايد، ومنطقة الترانس، وعدة مناطق أخرى داخل مخيم جباليا.


وأضافت أن شهود عيان تحدثوا عن قيام قوات العدو بوضع مكعبات إسمنتية صفراء اللون، في مؤشر واضح على نية الاحتلال اقتطاع مساحات جديدة من أراضي المخيم، في إطار ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي أنشأه العدو الإسرائيلي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة من جنوبه إلى شماله.

وأوضحت أن الكيان المؤقت يسعى في الآونة الأخيرة إلى توسيع هذا الخط، وقد نفذ بالفعل عمليات اقتطاع طالت مساحات كبيرة من أراضي القطاع، قُدّرت بنحو 50% من مساحته، إلى جانب السيطرة على أراضٍ جديدة شرق مدينة غزة، وأخرى في مناطق مختلفة من جنوب القطاع، وتحديداً في مدينة خان يونس.

وبيّنت أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت كثافة نارية غير مسبوقة، إلا أن اللافت اليوم هو التقدم الواضح لمدفعيات وآليات العدو الإسرائيلي نحو مناطق قريبة جداً من وسط مخيم جباليا، لا سيما منطقتي الترانس والهوجا ومنطقة نصار ودوار زايد، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض سيطرته عليها من خلال وضع المكعبات الإسمنتية وتكثيف القصف.

وأكدت أن العدو الإسرائيلي يفرض سيطرته على تلك المناطق عبر كثافة نارية عالية، باستخدام الطائرات المسيرة التي لا تغيب عن أجواء محافظة الشمال، وتحديداً مخيم جباليا، إلى جانب إطلاق نار كثيف من قناصات العدو وآلياته العسكرية المتمركزة في المنطقة، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن حي الزيتون شرقي مدينة غزة تعرض خلال الساعات الماضية لكثافة نارية عالية، وتفجير ما تبقى من وحدات سكنية تقع ضمن الخط الأصفر، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، من بينهم امرأة، جراء إطلاق النار العشوائي من قبل آليات العدو الإسرائيلي المتمركزة على طول الحدود الشرقية.

وعلى الصعيد الإنساني، لفتت إلى أن الواقع الإنساني في قطاع غزة ما يزال مأساوياً، مشددةً على أن المواطنين لم يلمسوا أي تحسن في أوضاعهم منذ أكثر من شهرين على ما يُسمى بوقف إطلاق النار، حيث تتجدد المعاناة وتتعمق يوماً بعد يوم، في ظل المنخفضات الجوية وآثار العدوان الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من 700 يوم.

وأضافت أن القطاع يشهد انهيارات متتالية في المباني والوحدات السكنية نتيجة الأضرار الكبيرة التي خلّفها العدوان في البنية التحتية وكل مناحي الحياة، في وقت يواصل فيه الاحتلال تضييق الخناق على السكان عبر التحكم بالمساعدات الإنسانية، ومنع إدخال الكميات المطلوبة، والتنصل من استحقاقات المرحلة الأولى، بما في ذلك منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لعمل الدفاع المدني.

وشددت روقة على أن الواقع في قطاع غزة بالغ الخطورة، سواء على الصعيد الميداني أو الإنساني، في ظل خروقات إسرائيلية مستمرة، ولا جديد فيه سوى المزيد من الجرائم التي يرتكبها هذا المحتل، مقابل المزيد من الإصرار على الحياة والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني.