• العنوان:
    برلماني لبناني: الهجمة على القرآن الكريم تهدف لتشويه الإسلام وإضعاف قيمه العالمية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: قال العضو السابق في كتلة الوفاء للمقاومة والنائب البرلماني السابق في لبنان، الدكتور نزيه منصور، إن الإساءة إلى القرآن الكريم تمثل جزءًا من مؤامرة عالمية تستهدف تشويه الإسلام وإضعاف دوره في توجيه الشباب المسلم نحو القيم الأصيلة.
  • كلمات مفتاحية:

 وأكد منصور، في حديثه لقناة «المسيرة»، أن هذه الهجمات ليست عشوائية، بل لها أبعاد فكرية وسياسية تهدف إلى تحويل الدين إلى مظاهر شكلية واستغلاله لأهداف شخصية وحضارية مزيفة.

وأوضح أن القرآن الكريم، على عكس الكتب السماوية الأخرى التي تعرضت للتبديل والتحريف على مر العصور، بقي محفوظًا في نصه وأحكامه، دون تغييرات أو إضافات، ما يجعله مصدر قلق للغرب الذي يحاول استغلال الدين الإسلامي لمصالحه الخاصة.

ونوه إلى أن بعض الجهات السياسية والدينية تحاول ترويج صورة حضارية مزيفة للإسلام، تسمح بالانحرافات الفكرية والسلوكية، بما فيها فتح الأندية الليلية وتشجيع الخمور، مستندةً إلى تفسيرات مشوهة لبعض الآيات.

ولفت إلى أن الغرب يسعى من خلال هذه الهجمات، سواء بإحراق المصاحف أو تشويه رموز الدين، إلى محاربة النهضة الإسلامية الحقيقية التي تتجسد في وعي الشباب المؤمن، محذرًا من أن صمت الشعوب الإسلامية أمام هذه الاعتداءات قد يكون أخطر من الإساءة نفسها، لأنه يشجع على استمرار الإهانة والفساد الفكري.

وأشار إلى أهمية تحرك المؤسسات الإسلامية والحكومات والشباب الإعلامي والصحفي بشكل حضاري ومنظم للدفاع عن القرآن الكريم، وتوضيح حقيقة الإسلام كدين سماوي عالمي يحفظ حقوق الإنسان ويمثل القيم الأصيلة لكل زمان ومكان، في مواجهة محاولات الطمس التي تحملها الاتفاقيات المشبوهة كالاتفاقيات الإبراهيمية.

وشدد الدكتور نزيه منصور على أن الإسلام، بخطابه القرآني المحفوظ، يمثل الدين الأممي الوحيد الذي ختم الله به الرسالات السماوية، وأن تحصين هذا الكتاب وحماية قيمه هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، من حكومات ومنظمات وشعوب، لضمان بقاء الدين وسطيًا، حيًّا، وفاعلًا في توجيه المجتمعات نحو الحق والخير.