• العنوان:
    اتصالات أمريكية إماراتية تعيد خلط الأوراق في حضرموت وتكشف صراع الأدوات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: بعد فترة من الغياب، عادت الاتصالات الأمريكية الإماراتية إلى الواجهة على وقع تطورات حضرموت، حيث كشفت الخارجية الأمريكية عن حث ماركو روبيو العميل الإماراتي عبد الله بن زايد على المضي في تسوية تعيد توجيه الجهود ضد صنعاء، في مؤشر جديد على إدارة واشنطن لصراع أدواتها الإقليمية في المحافظات اليمنية المحتلة.
  • كلمات مفتاحية:

ورغم أن الولايات المتحدة لا تصرح علناً بحجم الصراع بين أدواتها الإقليمية في حضرموت وبقية مناطق الاحتلال، إلا أنها تدرجه ضمن ما تسميه «الهدف المشترك»، في وقت تشهد فيه العلاقة بين الرياض وأبوظبي افتراقاً واضحاً وانهياراً لكثير من المشتركات، ما يجعل تطبيع الأوضاع من عدن إلى المهرة أمراً بعيد المنال، رغم حراك الوفود واللجان السعودية الإماراتية.


وتشير المعطيات إلى أن محاولات إطفاء الحرائق وترقيع الخلافات بين الأدوات المحلية اتخذت أشكالاً غير مستقرة، أعادت إلى الواجهة مشهد صراع العام 2019، الذي انتهى بتكريس خريطة انتشار جديدة منحت الانتقالي المدعوم إماراتياً نفوذاً أوسع في عدن والضالع ولحج، مقابل توزيع نسبي للنفوذ في أبين وشبوة وحضرموت. وتعمل أبوظبي اليوم على تكرار التجربة ذاتها، مع توجيهات واضحة للانتقالي بالتمسك بالانتشار في حضرموت.

وفي السياق ذاته، يبرز قلق أمريكي بريطاني متصاعد من أن تؤدي خلافات العدوان الإماراتي السعودي إلى الإضرار بالوظائف الأساسية للمشروع الأمريكي الأوروبي في اليمن والمنطقة. وقد لوحظ مؤخراً اهتمام متزايد بتنشيط الانتشار على السواحل اليمنية الغربية والجنوبية، بذريعة حماية المصالح الأمريكية، في إطار تخادم إماراتي متزايد مع كيان العدو الإسرائيلي.

وتكشف هذه التحركات عن مساعٍ أمريكية لدفع الأدوات المحلية نحو تعزيز مسارات التطبيع، وسط مخاوف من أن يكون ذلك مقدمة لانفجار مبكر يعرّي مشاريع الانفصال، ويسقط ما يسمى بالشرعية الدولية لتجمعات منفية منذ ما بعد 2014، في مشهد يؤكد عمق الأزمة وتداخل الصراع الإقليمي والدولي على الجغرافيا اليمنية.