-
العنوان:أبو عزة: صمود الشعب الفلسطيني أفشل "مخطط نزع السلاح" ويجب التركيز الآن على الإيواء
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار مجدداً إلى قطاع غزة في ظل تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مشهد إنساني بالغ القسوة، وضغوط سياسية وأمنية متشابكة، تضع ملف الإيواء الإنساني في صدارة الأولويات، وفق ما يؤكده الكاتب والباحث الفلسطيني صالح أبو عزة، والذي جدد إشادته بالموقف اليمني، ناقلاً جانبًا من مشاعر الفلسطينيين حياله.
-
التصنيفات:عربي محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة خاصة على قناة المسيرة، يشير أبو عزة إلى أن المشاهد المأساوية التي يعيشها القطاع اليوم، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء، كان يمكن تفاديها لو التزم الكيان الصهيوني بإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء وفق ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025.
ويرى أن هذا الفشل الإنساني يجب أن
يشكل نقطة ضغط أساسية على الوسطاء والدول العربية والإسلامية التي شاركت في رعاية
الاتفاق، لدفعها إلى إعادة ترتيب الأولويات، وجعل الإيواء الإنساني أولوية مطلقة
قبل الخوض في الملفات السياسية المعقدة.
وفي ما يتعلق بملف القوة الدولية، يوضح
أبو عزة أن الإصرار الأمريكي على طرح هذا الخيار يرتبط مباشرة بمحاولة الكيان
الصهيوني تحويل المرحلة الثانية من الاتفاق إلى بوابة لنزع سلاح المقاومة
الفلسطينية.
وبحسب أبو عزة، فإن تعقيدات هذا المسار
بدأت تتكشف مع تراجع دول عدة عن المشاركة في قوة قد تتحول إلى طرف اشتباك مباشر مع
الفلسطينيين.
ويؤكد أن دولاً عربية وإسلامية
وأوروبية تشترط أن تكون أي قوة دولية ذات طبيعة رقابية وفصلية، متمركزة على خطوط
التماس، لا داخل المدن والمخيمات الفلسطينية، لتجنب الاحتكاك مع الشعب الفلسطيني.
ويستشهد بمواقف إيطاليا وإندونيسيا
التي أبدت استعداداً للمشاركة في قوة دولية، لكنها رفضت صراحة أي دور يتعلق بنزع
سلاح المقاومة.
ويرى أبو عزة أن تعثر واشنطن في تشكيل
قوة دولية وفق رؤيتها يخدم الفلسطينيين، إذ يعزز الضغوط الدولية لعدم الانخراط في
مشروع يستهدف المقاومة بشكل مباشر، وهو الموقف الذي تبنته فصائل المقاومة منذ
بداية النقاش حول هذا الملف.
وعلى صعيد العلاقة الأمريكية
الإسرائيلية، يلفت أبو عزة إلى وجود تمايز في المقاربات، لا يصل إلى حد الخلاف.
ويضيفا أن الكيان الصهيوني يسعى إلى
استئناف الحرب باعتبارها ورقة داخلية تخدم نتنياهو، بينما تتعامل الولايات المتحدة
مع قطاع غزة من منظور مزدوج، تعتبر فيه أن 57% من القطاع باتت مناطق مدمرة ومنزوعة
السلاح عملياً، في حين تعترف بفشلها في نزع سلاح المقاومة في الـ43% المتبقية، حيث
لا تزال المقاومة تحتفظ بقدرتها التنظيمية والعسكرية.
ويؤكد أن هذا التباين ينعكس في اختلاف
أدوات الضغط، بين من يدفع نحو استمرار العمل العسكري، ومن يفضل حصر المقاومة
والضغط عليها سياسياً واقتصادياً.
وفي السياق العربي، يشير أبو عزة إلى
أن المواقف لا تزال متباينة، مع اقتراب بعض الدول الخليجية من الرؤية الأمريكية
الإسرائيلية، مقابل مواقف أكثر توازناً لدول مثل مصر وقطر وتركيا والجزائر.
ويخص الموقف المصري بإشادة واضحة،
لرفضه المشاركة في أي قوة دولية تتولى نزع سلاح المقاومة، رغم الضغوط السياسية
والاقتصادية المتزايدة.
ويشير إلى أن "استطلاعات الرأي تعكس
تأييداً فلسطينياً غير مسبوق للموقف اليمني الداعم لغزة، متقدماً على كثير من
القوى والفصائل".
ويخلص أبو عزة إلى أن المرحلة المقبلة ستكون شديدة الحساسية، وأن صمود الموقف العربي والإسلامي، خاصة في ملف نزع سلاح المقاومة، يشكل عاملاً حاسماً في إفشال الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن وعي الشعوب، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، بات أكثر إدراكاً لطبيعة المعركة وأدواتها وأهدافها.
[القوة الدولية في غزة: جدل حول نزع سلاح المقاومة مقابل أولوية الإيواء الإنساني🔸 صالح أبو عزة - كاتب وباحث#ملفاتpic.twitter.com/YTW3WV8B3X
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) December 16, 2025]
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م
تغطية إخبارية حول: - النزاع السعودي الاماراتي في الجنوب - استمرار الجرائم الصهيونية في غزة والضفة - الاستباحة الصهيونية في سوريا 19-07-1447هـ 08-01-2026م