-
العنوان:النمر: تدنيس قبر الشهيد عز الدين القسام محاولة لإخفاء معالم المقاومة الفلسطينية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة "بيرزيت"، الدكتور سعد نمر، أن محاولة كيان العدو الصهيوني إزالة شاهد وقبر المجاهد الشهيد عز الدين القسام هي تعبير عن "عقلية صهيونية فاشية متطرفة"، وهدفها الرئيسي هو "إخفاء معالم المقاومة الفلسطينية بأي شكل من الأشكال"، وتأتي في إطار سلسلة اعتداءاته المتصاعدة التي لا تستثني الأحياء والأموات،
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
هذا الاعتداء يأتي بالتوازي مع سعي كيان العدو الصهيوني لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، واستغلاله حالة الحرب لتنفيذ تطهير عرقي صامت واقتصادي في الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، في حين تواصل المقاومة الفلسطينية صمودها وتصديها الفعّال لكافة الاقتحامات والاعتداءات.
أوضح الدكتور نمر، في حديثه لقناة
"المسيرة" هذا المساء، أن مخطط كيان العدو الصهيوني بخصوص المسجد الأقصى
يستهدف فرض التقسيم من شقين؛ التقسيم الزمني الذي أصبح واقعاً وملموساً، حيث يسمح
للمستوطنين بالدخول والتجول وأداء طقوسهم تحت حماية شرطة وجيش العدو الصهيوني بشكل
يومي من الساعة 7:30 صباحاً وحتى حوالي 11:30 قبل الظهر، بينما يُمنع الفلسطينيون
من البقاء بعد صلاة الفجر ويُحظر عليهم الدخول قبل انتهاء هذه الفترة.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى المستوطنون الآن إلى
تحقيق التقسيم المكاني، إذ تتجه أنظارهم صوب باب الرحمة ومصلاه الذي أُعيد فتحه،
مؤكداً أنه في حال نجحوا في اقتحامه فسيكون هناك تقسيم مكاني أيضاً.
على صعيد آخر، أشار الدكتور نمر إلى
استمرار صمود المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وقدرتها على إلحاق الخسائر
بكيان العدو الصهيوني، مستدلاً بتصدي سرايا القدس كتيبة جنين، والمقاتلين فيها،
لاقتحامات قوات العدو الصهيوني في عدة محاور، حيث تم استهداف جيب عسكري بعبوة
ناسفة من نوع "طوفان"، كما تم تفجير عبوات ناسفة موجهة من نوع
"سجيل".
وأكد أن هذه العمليات تبعث بإشارة
واضحة لكيان العدو الصهيوني مفادها أنه طالما استمر الاحتلال والظلم، فسوف تستمر
المقاومة، وهو حق طبيعي وشرعي للشعب الفلسطيني، معرباً عن أن المقاومة ستكون أكبر
وأقوى في الأيام المقبلة.
في سياق متصل ومثير للاستياء، وصف محاولة
كيان العدو الصهيوني إزالة شاهد وقبر المجاهد الشهيد عز الدين القسام بأنها تنم عن
"عقلية صهيونية فاشية متطرفة"، موضحاً أن الهدف من هذه الخطوة هو
"إخفاء معالم المقاومة الفلسطينية بأي شكل من الأشكال"، لا سيما وأن هذا
القبر يشكل استفزازاً داخلياً لهم.
أوضح الدكتور نمر أن حكومة كيان
العدو الصهيوني تستغل حالة الحرب كـ "فرصة ذهبية" لتوسيع الاستيطان في
الضفة الغربية، مشيراً إلى أن كيان العدو الصهيوني يعمل بثلاثة اتجاهات لتنفيذ
"تطهير عرقي صامت واقتصادي" يهدف إلى سرقة الأرض والضغط على الفلسطينيين
للخروج من الضفة الغربية.
أولها: توسعة المستوطنات القائمة ببناء مئات
الوحدات السكنية، وثانيها: شرعنة والموافقة على إقامة بؤر استيطانية جديدة،
وثالثها هجمات المستوطنين لمنع الفلسطينيين من زراعة أراضيهم، مؤكداً أن الحكومة الإجرامية
الفاشية تدعم المستوطنين مالياً لتنفيذ هذا المخطط.
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م