-
العنوان:فرحات: سوريا بلا استقرار والعدوان الأمريكي والصهيوني يقودان أخطر مشروع توسُّعي لإخضاع المنطقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: أكد الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ فراس فرحات أنّ مرور عام كامل على تغيُّر النظام في سوريا لم يُحدث الاستقرار المطلوب، نظرًا لغياب الإدارة الفعّالة للدولة السورية وعدم وضوح أولويات سوريا اليوم، إلى جانب استمرار التدخلات الخارجية التي تعمّق حالة الاضطراب.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح فرحات في حديثه لقناة المسيرة صباح اليوم، أنّ المناورات الرئاسية لا يمكن أن تُنتج واقعًا مستقرًا ما لم يعبِّر الشعب السوري بنفسه عن قراره السياسي، مؤكدًا أنّ المشهد ما يزال ضبابيًا منذ عام إلى اليوم، وأنّ البلاد تعيش وضعًا غير مستقر في ظل حديث متكرر عن شرعية المدعو بـ "الجولاني"، وغياب الحاضنة الشعبية الفعلية له مع استمرار المتغيرات الميدانية والسياسية داخل سوريا.
وأشار إلى أنّ التخوُّف من عودة
الفوضى يبقى قائمًا، خاصة أنّ جهات عديدة – وعلى رأسها العدو الأمريكي – ما يزال
يتعامل مع سوريا كمساحة لإعادة رسم خرائط النفوذ، لافتًا إلى أنّ الأجندة
الأمريكية متشابكة بالكامل مع مشروع كيان العدو الصهيوني في المنطقة، وأنّ الطرفين
يشتركان في أهداف واضحة تجاه شعوب المنطقة، خصوصًا فيما يتصل بسوريا.
وبيَّن أنّ التكامل بين الإدارة
الأمريكية وكيان العدو الصهيوني أصبح مُعلنًا، إذ يكرِّر قادة العدو – وعلى رأسهم
مجرم الحرب نتنياهو – بأنّ إدارة المنطقة تتم عبر تشابك مصالح الطرفين، وأنّ
التوغُّل الصهيوني لم يعد يقتصر على فلسطين المحتلة بل يمتد إلى لبنان واليمن
وسوريا وسائر الدول العربية تحت ذرائع مختلفة.
وأكد أنّ الحديث الأمريكي المتكرر عن
"اتفاقيات السلام" لا يعدو كونه غطاءً لتوسُّع اقتصادي وسياسي، هدفه
الحقيقي فرض سلام الاستسلام الذي يُمكِّن المشروع الصهيوني من تحقيق أطماعه،
معتبرًا ما يجري في المنطقة، بما في ذلك سوريا، هو استكمال لمسار توسُّعي أمريكي –
صهيوني يتخذ من الفوضى ذريعة ومن الاقتصاد بوابة لإعادة رسم موازين القوى.
هذا وتشهد سوريا تصعيدًا صهيونيًا
واسعًا وتحركات مُريبة في عدة مناطق، حيث ظهر افتتاح كنيس يهودي في حلب بحضور
حاخامات قدموا من كيان العدو الصهيوني، في خطوة اعتُبرت محاولة لإيجاد موطئ قدم
ديني – سياسي داخل سوريا. بالتوازي، أُصيب ثلاثة مدنيين في القنيطرة برصاص قوات
العدو وسط استمرار الانتهاكات.
كما توغلت قوات العدو في ريف
القنيطرة وتمركزت عند مفرق الصقر، مستخدمة آليات وقنابل دخانية، بينما حلَّق طيران
العدو فوق دمشق وجنوب البلاد عقب عروض عسكرية في ذكرى سقوط النظام.
وشُوهد موكب مسلح تابع لزعيم الجماعات المسلحة
"الجولاني" يمر أمام حواجز العدو دون أي احتكاك، ما أثار تساؤلات حول
طبيعة التنسيق بين الطرفين.
كذلك نصبت قوات العدو حواجز جديدة في
مناطق عدة وقطعت الطرق أمام المدنيين، فيما أفادت الوكالة العربية السورية بسقوط
قذائف مجهولة قرب مطار المزة، وفي تطور أخطر، كشفت "رويترز" عن خطط
أمريكية لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية قرب دمشق لدعم اتفاقية أمنية بين العدوين
الأمريكي والصهيوني، ضمن منطقة يُتوقع أن تُصنَّف "منزوعة السلاح".
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م