-
العنوان:الإمارات.. طوق نجاة للاحتلال الصهيوني في زمن العزلة الدولية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تقرير | المسيرة نت: يواجه الصهاينة عزلة دولية متصاعدة وشعوراً بالنبذ في مختلف دول العالم، وهو ما يعود بشكل مباشر إلى الممارسات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
في خضم هذا الرفض العالمي المتزايد، برزت دولة الإمارات كوجهة مفضلة وحتى "ملاذ آمن" للإسرائيليين، لتسجل أرقاماً قياسية في حركة السفر والتجارة، مما يعكس تفوق المصالح الجيوسياسية والاقتصادية على المواقف الأخلاقية والإقليمية تجاه حرب الإبادة الجماعية.
أصبحت الإمارات، وتحديداً دبي، الوجهة
الأكثر تفضيلاً للمسافرين القادمين من الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تشهد فيه
وجهاتهم التقليدية (كتركيا وأوروبا) مظاهرات مناهضة للاحتلال رفض جماعي
لاستقبالهم.
في يناير 2025، سافر نحو 116 ألف صهيوني
إلى الإمارات، وهو ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي الرحلات الدولية المغادرة من
مطار "بن غوريون" في الأراضي المحتلة.
واحتلت الإمارات المركز الأول في قائمة
الوجهات المفضلة للمسافرين القادمين من الكيان، حيث سافر نحو 100 ألف "إسرائيلي"
إلى دبي و50 ألفًا إلى أبوظبي في نوفمبر 2025.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الصهاينة
يفضلون الإمارات بسبب شعورهم بـ "موقف غير عدائي وشعور بالأمان"، واصفين
دبي بأنها توفر أجواء سياحية "أكثر ودية بكثير" مقارنة بالدول الأخرى
التي تشهد مظاهرات مناهضة لهم.
وحافظت أبوظبي على عمق العلاقة مع
الاحتلال الصهيوني منذ توقيع اتفاقيات أبراهام، متجاهلة الجرائم المرتكبة في غزة،
وهو ما يتجسد في ما ذكره تقرير صادر عن "نيويورك تايمز" الذي أفاد أن
السفارات الصهيونية في الإمارات هي الوحيدة التي واصلت عملها بشكل كامل في العالم
العربي منذ بدء العدوان على غزة، كما حافظت شركات الطيران الإماراتية، مثل
"فلاي دبي" و"طيران الإمارات"، على وتيرة مرتفعة للرحلات بين
البلدين، حتى وصلت "فلاي دبي" إلى تسيير ما يصل إلى 8 رحلات يوميًا،
بالإضافة إلى قيام الإمارات بفتح أسواقها للمنتجات الصهيونية، في وقت ترفض فيه دول
كثيرة المنتجات المصنعة في المغتصبات "الإسرائيلية".
وكشف الحاخام الأكبر للمجلس اليهودي
الإماراتي، إيلي عبادي، عن توسع الجالية اليهودية في الإمارات لتصل إلى أكثر من
600 عضو، مع وجود العديد من المطاعم اليهودية وأماكن العبادة.
وبحسب تقارير غربية، فقد تجاوز الدعم
الإماراتي للسياحة العادية ليشمل تنظيم رحلات ترفيهية متخصصة لجنود شاركوا في
ارتكاب جرائم العدوان على غزة ويعانون نفسياً، بدلاً من جلسات التأهيل النفسي، وهو
ما يمثل "تجميلاً لوجه الاحتلال وجنوده"، حيث نُظمت رحلات جماعية لجنود الاحتلال
إلى الإمارات من قبل شركات يديرها ضباط صهاينة سابقون، وشملت هذه الرحلات جنود
وحدات قتالية شاركت بشكل مباشر في العدوان على غزة، مثل كتيبة المشاة 424
"شاكيد" التابعة للواء جفعاتي، ولواء المظليين، وكتيبة الهندسة القتالية
"لاهف 603".
وفي
الوقت الذي يواجه فيه الصهاينة الملاحقات القانونية والمطالبات بالاعتقال والرفض
العلني في دول مثل إسبانيا واليونان وسويسرا والنمسا وتايلند، تُعد العلاقة
الإماراتية الإسرائيلية مثالاً واضحاً على الكيفية التي يمكن أن تتفوق بها المصالح
الجيوسياسية والاقتصادية على الغضب الإقليمي والدولي.
لقد
أصبحت الإمارات بمثابة "طوق نجاة" لكيان العدو، حيث توفر ملاذاً آمناً
للسياحة والعمل، ونافذة لا غنى عنها لاستمرار التعاون التجاري والأمني في المنطقة،
على الرغم من العزلة العالمية غير المسبوقة التي يواجهها الاحتلال.
تغطية خاصة | عامان من فشل العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن ومسيرات مليونية في إيران دعما للقيادة - مع عبدالاله حجر و د. وسيم بزي و فرحان هاشم 23-07-1447هـ 12-01-2026م